الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> العالم
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

تحليل إخباري: مطالبة ترامب بعدم إلغاء الاتفاق النووي الإيراني

2017:10:12.16:51    حجم الخط    اطبع

واشنطن 11 أكتوبر 2017 / تتسلط كل الأعين على البيت الأبيض هذا الأسبوع مع اقتراب الموعد النهائي لإعادة التصديق على الاتفاق النووي الإيراني الذي وصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه أحد أسوأ الاتفاقات على الإطلاق . ومع بقاء أيام قليلة فقط، لم يُعرف بعد ما إذا كان الرئيس سيواصل العمل بهذا الاتفاق الدولي.

وبموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين إيران والدول الست وهي بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة بالإضافة إلى ألمانيا في يوليو 2015، ذكرت إيران أنها ستعدل عن برنامجها النووي مقابل إسقاط العقوبات الدولية التي شلت حركة الاقتصاد وتسببت في تراجع عملة البلاد .

ومنذ وقت طويلة ينتقد ترامب ونقاد آخرون هذا الاتفاق ويعتبرونه طريق لحصول إيران على أسلحة نووية رغم إصرار الأخيرة على أن برنامجها النووي سلمي.

ومع مرور الوقت، يتعين على الرئيس إبلاغ الكونغرس بحلول 15 أكتوبر ما إذا كان يعتقد أن إيران تطبق القواعد المنصوص عليها في الاتفاق النووي وما إذا كان الاتفاق يتفق مع المصالح الأمريكية. وإن لم يكن الأمر كذلك، يتعين على المشرعين الأمريكيين أن يقرروا في غضون 60 يوما ما إذا كان سيتم إعادة توقيع العقوبات على إيران وفقا للشروط التي تحكم هذا الاتفاق .

الآن، يطالب العديد من المشرعين الديمقراطيين الذين عارضوا في البداية هذا الاتفاق يطالبون ترامب بعدم الانسحاب منه، ويقولون إن تطبيق الاتفاق هو أفضل وسيلة للمضى قدما. كما يخشى الكثير من موظفي الأمن القومي بإدارة ترامب من إلغاء الاتفاق .

وكان رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي إد رويس قد أكد في جلسة حول إيران يوم الأربعاء على ضرورة تطبيق الاتفاق النووي وضرورة أن تعمل الولايات المتحدة مع حلفائها بشأن هذه القضية.

ورغم أن النائب الجمهوري ذي الثقل وصف الاتفاق بأنه معيب، لكنه دعا واشنطن إلى عدم وضع نهاية له.

وصرح داريل ويست الباحث الزميل بمؤسسة ((بروكينغز)) لـ((شينخوا)) بأن احتمال رفض ترامب لإعادة التصديق على الاتفاق سيعطى إيران "ذريعة لرفض الاتفاق".

وقال ويست "سيصبح في مقدورهم مواصلة برنامجهم النووي ورفض السماح للمفتشين بدخول منشآتهم"، مشيرا إلى سيناريو قد يتحقق إذا لم يواصل ترامب العمل بالاتفاق .

وأوضح ويست أنه هذا سيكون أمرا "كارثيا" بالنسبة للشرق الأوسط لأن ذلك سيضيف حالة من عدم اليقين للمنطقة وسيثير قلقاً بين دولها.

وذكر أنه على الرغم من أن هذا الاتفاق ليس مثالياً، إلا أن ثمه جوانب إيجابية له مثل فرض قيود على إيران. وقد يكون إلغاء الاتفاق "خطوة قصيرة النظر للغاية من جانب ترامب".

وعلاوة على ذلك، أشار ويست إلى أن إلغاء الاتفاق سيزيد من التوترات التي تواجهها الولايات المتحدة بالفعل، مضيفا بقوله "إذا انهار الاتفاق ، سيواجه ترامب أزمة ليس في كوريا الديمقراطية فحسب، وإنما في إيران أيضا".

وحاليا، تزداد التوترات بين واشنطن وبيونغيانغ بسبب برنامج الأسلحة النووية للأخيرة وتصاعد لهجة الخطاب بين الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية في الأيام والأسابيع الأخيرة. /نهاية الخبر/

/مصدر: شينخوا/

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×