الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> تبادلات دولية
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

تقرير إخباري: مسؤولون وخبراء أمريكيون: آليات الحوار رفيعة المستوى تفيد العلاقات الأمريكية الصينية

2017:10:06.15:55    حجم الخط    اطبع

رأى مسؤولون وخبراء أمريكيون أن آليات الحوار رفيعة المستوى الأربع، التي أقيمت بين الصين والولايات المتحدة، تساعد في تعزيز العلاقات الثنائية.

وعقدت الصين والولايات المتحدة أول حوار حول إنفاذ القانون والأمن السيبراني هنا يوم الأربعاء، حيث توصل الجانبان خلاله إلى توافقات واسعة حول قضايا محاربة الإرهاب ومكافحة المخدرات والأمن السيبراني والهجرة.

ويعد هذا الحوار هو الأخير من بين أربعة حوارات رفيعة المستوى أُنشئت خلال اللقاء بين الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الأمريكي دونالد ترامب في إبريل الماضي.

وفي تصريح له الأسبوع الماضي، أشاد وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون بأهمية العلاقات الأمريكية الصينية.

وقال في بيان صحفي أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية بمناسبة العيد الوطني للصين، الذي صادف يوم الأحد الماضي، إنه "الآن أكثر من أي وقت مضى، يعد وجود علاقة قوية وبناءة بين الولايات المتحدة والصين أمر مهم لازدهار واستقرار بلدينا وكذا العالم".

وفي إيجاز صحفي جرى مؤخرا هنا، ذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر نويرت أن الولايات المتحدة تريد أن يكون لديها "فهم جيد وعلاقة عمل جيدة مع الصين".

وقالت نويرت إنه "كلما كنا نفهم بعضنا البعض بشكل أفضل، كلما كان بإمكاننا عقد اجتماعات للحديث عن القضايا ذات الاهتمام المشترك والمجالات التي يمكننا العمل فيها معا بشكل أفضل".

وقال البروفسور جوزيف نيي من جامعة هارفرد، الذي صاغ مصطلح "القوة الناعمة"، في مقابلة أجرتها معه مؤخرا وكالة أنباء ((شينخوا))، إن الحوار بين أكبر دولة نامية وأكبر دولة متقدمة يعد أمرا مهما.

وأفاد نيي "أعتقد أن الحوارات مهمة ونحن بحاجة إلى إجراء محادثات"، مضيفا "أعتقد أنه كلما زاد التواصل بين الصينيين والأمريكيين مع بعضهم البعض وزاد فهمهم لبعضهم البعض، كلما قل احتمال أن يكون لديهم تحليل حالة أسوأ عن الآخر".

وحذر البروفسور من أن الناس يبالغون أحيانا في مسألة نوايا الآخرين، ويرون بأنهم أعداء عندما لا يكونون أعداء.

وقال "أعتقد أنه كلما زاد التواصل كلما كان ذلك أفضل"، مضيفا "إذا أصبحت الصين أكثر جاذبية في نظر الأمريكيين وأصبحت أمريكا أكثر جاذبية في نظر الصينيين فإننا سنكون أفضل حالا".

وقد حددت آليات الحوار رفيعة المستوى الأربع مسار التعاون المستقبلي بين بكين وواشنطن. وتشمل الحواراث الثلاثة الأخرى القضايا الدبلوماسية والأمنية، والاقتصاد، والقضايا الاجتماعية والثقافية.

من جهته، قال ويليام جونز، رئيس مكتب واشنطن لمجلة ((النشرة الاستخبارية التنفيذية)) الإخبارية، لوكالة أنباء ((شينخوا)) إنه يعتقد أنه في الوقت الذي لا يحظى فيه الحوار الاجتماعي والثقافي في كثير من الأحيان باهتمام كبير مثل الحوار الاقتصادي أو الأمني، فإنه قد يثبت أنه أهم حوار من بين الجميع على المدى الطويل.

وأضاف جونز أن "تاريخ بلادنا، وخاصة خلال فترة الحرب الباردة، عمل على تشجيع نشر وجهة نظر مشوهة على أننا 'أعداء' ".

وتابع جونز "يتعين علينا القيام بالكثير من أجل خلق فهم أكبر لبعضنا البعض وتاريخ وثقافة كل منا"، مشيرا إلى أنه "بدون ذلك، سيكون من الصعب فهم أفعال ونوايا كل من الجانبين".

/مصدر: شينخوا/

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×