الأخبار الأخيرة
الصفحة الرئيسية >> العالم العربي
أخبار ساخنة

أخبار بصور

ملفات خاصة

قادة تنظيم داعش الأجانب يهربون من المعارك في دير الزور

2017:09:05.10:15    حجم الخط    اطبع

دمشق 4 سبتمبر 2017 /هرب القادة الأجانب لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) اليوم (الاثنين) من مواقعهم في المعارك التي يشنها الجيش السوري لرفع الحصار الذي تفرضه الدولة الإسلامية على مدينة دير الزور الشرقية، بحسب ما ذكر مصدر عسكري لوكالة أنباء ((شينخوا)).

وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه إن "القادة الأجانب يتراجعون ويتركون وراءهم مسلحين محليين وسط حالة انهيار في صفوف مقاتلي الدولة الإسلامية نتيجة الهجوم الواسع النطاق الذي شنه الجيش السوري والقوات المتحالفة معه".

وكانت القوات السورية تتقدم اليوم (الاثنين) من اتجاهين لكسر الحصار المفروض على قاعدة اللواء 137 في الجزء الغربي من دير الزور. وبمجرد رفع الحصار عن القاعدة، سيتم كسر حصار الدولة الإسلامية على المدينة.

وتتقدم القوات العسكرية من ريف الرقة الجنوبي مرورا بجبل بشري الذي استولى عليه الجيش مؤخرا. بينما القوات الأخرى المهاجمة تتقدم من مدينة السخنة في الصحراء في ريف شرق محافظة حمص.

وقد أصبحت المجموعة الأولى على بعد ثلاثة كيلومترات من القاعدة بينما المجموعة الثانية تبعد 20 كم. وتقوم بتفكيك القنابل المزروعة على جانب الطريق والمتفجرات التي زرعتها داعش، في حين استولت المجموعة الثانية على بلدة الشعلة بين السخنة ودير الزور وتتقدم باطراد نحو القاعدة. ومن المقرر أن يجتمع الفريقان في القاعدة مع جنود سوريين محاصرين في حاميتهم.

ويحاصر حوالي 5000 جندي سوري في القاعدة، وعندما يتحدون مع القوات المهاجمة، سيتحركون بعد ذلك نحو القاعدة الجوية في دير الزور، التي هي أيضا تحت حصار تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال محافظ محافظة دير الزور محمد إبراهيم سمرة إنه من المتوقع أن تصل القوات السورية إلى القاعدة مساء الثلاثاء لكسر الحصار المفروض على 93 ألف مدني في المدينة.

إن دير الزور مهم جدا لداعش بسبب قربه من العراق وحقول النفط في ذلك الجزء من البلاد. ويقوم الجيش السوري بكسر الحصار والاستيلاء على جميع المناطق التي تسيطر عليها الدولة الإسلامية في دير الزور، ما سيساعد في تأمين الحدود مع العراق واسترجاع حقول النفط لدعم قطاع الطاقة المتداعي في البلد الذي مزقته الحرب.

لكن القوات السورية الديمقراطية التي تدعمها الولايات المتحدة تخطط أيضا لأخذ الأجزاء الشرقية من دير الزور من داعش، لأن الولايات المتحدة ترى مصلحة في تلك المنطقة.

/مصدر: شينخوا/

الكلمات الرئيسية

الصينالحزب الشيوعي الصينيشي جين بينغالصين والدول العربيةصحيفة الشعب اليوميةالثقافة الصينيةكونغفوشيوسالعلاقات الدولية كونغفوالأزمة السوريةقضية فلسطينالمسلمون الصينيونالإسلام في الصين

الصور

السياحة في الصين

الموضوعات المختارة

المعلومات المفيدة

arabic.people.cn@facebook arabic.people.cn@twitter
×