نشرت " صحيفة الشعب اليومية " فى طبعتها الدولية الصادرة يوم الثلاثاء الموافق 23 يناير الحالى تعليقا تحت عنوان " التنمية الصينية هى فرصة ولا تهديد " ازاء تقرير حول الصين نشر فى مجلة امريكية واستطلاع للرأى العام حولها نشر فى صحيفة يابانية . وفيما يلى اهم ما ورد فى التعليق :
اظهر التقرير والاستطلاع المذكوران انه بالنسبة الى التعامل مع التنمية الصينية يخرج المجتمع الغربى تدريجيا من كابوس مذهب ايديولوجى متسم بالتبسيط والعداء اذ تزداد العوامل الواقعية والمتعقلة بقدرما رغم ان رؤيته ازاء الصين لا تزال مصحوبة بالعديد من التشككات والتناقضات والعناصر غير المحددة .
فلنأخذ التقرير المذكور والمعنون ب " قرن الصين " كمثال فانه تناول عدة اراء اساسية حول الصين : اولها هو ان تطوير الاقتصاد والمحافظة على الاستقرار الاجتماعى هما ما تفكر الصين حاليا فيه اولا باول وثانيها هو ان حماية وحدة اراضى الدولة وسيادتها واستقلالها هو " اهم شئ " تهتم الصين به فى سياق علاقاتها مع الخارج وثالثها هو ان الصين احدثت تغيرات مهمة فى مجالى مهارتها الدبلوماسية ونظرتها للمسئولية على الصعيد الدولى و" الصين تفكر فى استراتيجيتها بموقف اكثر ايجابية مما مضى تلك الاستراتيجية التى لا تكون اقليمية فحسب بل تكون عالمية ايضا. ونحن وجدنا ثقة الصين بنفسها تغيرت تغيرا عظيما" ورابعها هو ان نهضة الصين " لا تصير شيئا ارهاربيا بالتأكيد مثلما كان قد حدث فى كل من اليابان والمانيا عامذاك ".
واما الاستطلاع المذكور فجاء فيه انه بالنسبة الى الصين التى ترتفع تأثيراتها يوميا على نطاق المجتمع الدولى لا يمثل من يرون " وجوب احتواء توسيع تأثيرات الصين بنشاط " سوى 30% واقل من اجمالى عدد المستطلعين الذين تمثل معدلاتهم 28 و29 و23% فقط على التوالى فى اليابان واميركا والهند . واكثرهم يرون " وجوب تسريع بناء علاقة تعاون ودى مع الصين " ونسبهم 72 و65 و40 % على التوالى فى اليابان واميركا والهند وهم يضعون بعين الاعتبار التنمية الصينية كفرصة تدفع تطوير بلادهم الخاصة .
[1] [2]