البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>العالم

الصين تدعو جميع الاطراف المعنية الى التحقيق فى انتهاكات القانون الانساني خلال حرب غزة

2009:11:05.13:14

دعت الصين يوم الاربعاء / 4 نوفمبر الحالى / 2009 جميع الاطراف المعنية الى اجراء "تحقيقات مستقلة وموثوق بها في جميع الاعمال التي تخالف القانون الانساني الدولي ومعاهدات حقوق الانسان، ومساءلة مرتكبى ذلك."

وجه تشانغ يي سوي، الممثل الصيني الدائم لدى الامم المتحدة، هذه الدعوة فى كلمته امام الجلسة العامة للجمعية العامة ال64، التي افتتحت صباح يوم الاربعاء للنظر في تقرير غولدستون، الذي يتهم اسرائيل وحماس بارتكاب جرائم حرب خلال حرب غزة التى استمرت على مدار 22 يوما.

وقال تشانغ اننا "ندعو جميع الاطراف المعنية الى الحفاظ على التعاون مع اجهزة ووكالات الامم المتحدة ذات الصلة, واجراء تحقيقات مستقلة وموثوق بها في جميع الاعمال التي تخالف القانون الانساني الدولي ومعاهدات حقوق الانسان ومساءلة مرتكبى ذلك"، مشيرا الى انه "من ناحية اخرى، يجب على اجهزة ووكالات الامم المتحدة القيام بمهامها والعمل وفق صلاحياتها".

وأضاف ان "الحكومة الصينية تتابع عن كثب الوضع الانساني في الاراضي الفلسطينية المحتلة، خاصة في غزة"، قائلا ان "الحصار المفروض على قطاع غزة منذ سنوات، وخاصة الاعمال العسكرية في نهاية السنة الماضية وبداية هذا العام، قد ادت الى ازمة انسانية خطيرة للشعب الفلسطيني وتسببت في خسائر بشرية هائلة بين المدنيين الابرياء."

واردف قائلا ان "قلوبنا تئن لمحنة الشعب الفلسطيني"، مضيفا "ومن ناحية اخرى، نتفهم المخاوف الامنية الاسرائيلية ونشعر بحزن مماثل ازاء اصابات المدنيين الاسرائيليين."

واوضح "لكن، يجب الا تصبح مثل هذه المخاوف مبررا للاستخدام المفرط للقوة الذى يجلب الاضرار للمدنيين الابرياء. وينبغي للفلسطينيين والاسرائيليين ان يتمتعوا بحقوق متساوية في العيش والامن الشخصى

وقال تشانغ "إننا نعارض اي اعمال عنف ضد المدنيين، ونحث الأطراف المعنية على الامتثال للقانون الانساني الدولي واتفاقيات حقوق الانسان."

واضاف تشانغ انه "من اجل تحسن حقيقى للوضع الانساني في الاراضي الفلسطينية المحتلة، نأمل ان تستجيب اسرائيل لنداء المجتمع الدولي، وتفتح المعابر الحدودية الى قطاع غزة، وتضمن الوصول غير المقيد للامدادات الانسانية ومواد اعادة الاعمار إلى غزة، وتوقف بناء المستوطنات والجدار العازل والهدم القسرى لمنازل الفلسطينيين والقيود المفروضة على الأنشطة العادية وحرية حركة الشعب الفلسطيني."

وتابع قائلا "اننا نأمل ان يواصل المجتمع الدولي تقديم الدعم السياسي والمعنوي للشعب الفلسطيني، ويكثف مساعداته الاقتصادية والمالية والفنية لتخفيف المصاعب التي لا تزال تواجه الشعب الفلسطيني."

وصرح بأن "عملية السلام فى الشرق الاوسط تمر حاليا بمنعطف حاسم. ولا يزال الوضع الانساني ووضع حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة يمثلان تحديا كبيرا للجهود المبذولة لاستئناف عملية السلام بالشرق الأوسط."

واقترح تشانغ انه "يجب على المجتمع الدولي ان يبقى مركزا على الوضع ويقدم مساعدة حقيقية"، مضيفا "اننا لاحظنا ان التقرير وتوصيات البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق والتابعة لمجلس حقوق الانسان، تحتوي على مجموعة من الخطوات المستهدفة والفاعلة."

وتلقى رئيس الجلسة ال64 للجمعية العامة علي التريكي، رسالة من مجلس حقوق الانسان تحيل تقرير البعثة، التى كان قد ترأسها القاضي ريتشارد غولدستون، المدعي العام السابق في محكمة جرائم الحرب الدولية ليوغوسلافيا السابقة ورواندا.

ووجد فريق التحقيق المؤلف من 4 أعضاء ، أدلة على ارتكاب القوات الاسرائيلية والمسلحين الفلسطينيين لجرائم حرب خطيرة وانتهاكات للقانون الانساني، قد ترقى الى جرائم حرب ضد الانسانية، خلال الحرب التى دارت رحاها بين ديسمبر 2008 ويناير 2009.

وعندما أصدر هذا الفريق التقرير قبل أسبوعين، أدان مجلس حقوق الانسان الذى يتخذ من جنيف مقرا له، الاجراءات الاسرائيلية في فلسطين المحتلة ودعا الجانبين الى تنفيذ توصيات اللجنة.

واوضح تشانغ "ان المفاوضات السياسية هي السبيل الوحيد للخروج من قضية الشرق الأوسط ، فدورة العنف لا نهاية لها."

وأضاف، "يجب ان تواصل الأطراف المعنية سياسة ضبط النفس والامتناع عن القيام بأي تحرك من شأنه أن يفاقم التوترات، ونأمل ان تبقى فلسطين واسرائيل ملتزمتان بمحادثات السلام ، وتعملان على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية ومبدأ "الأرض مقابل السلام" للسعي الى تحقيق هدف قيام دولتين تعيشان جنبا الى جنب فى سلام."

وأكد "ان الحكومة الصينية ملتزمة على الدوام بدعم عملية السلام في الشرق الأوسط، ونحن ندعم ونلعب دورا فاعلا في تحقيق السلام والاستقرار والتنمية في الشرق الأوسط، ونعمل بقوة على تقديم مساعدات انسانية للشعب الفلسطيني ودعم الدور الايجابي الذي يلعبه مجلس حقوق الانسان والاجهزة والوكالات الأخرى التابعة للأمم المتحدة."

واختتم تشانغ حديثه قائلا ان "الصين ستواصل العمل مع بقية المجتمع الدولي لبذل جهود حثيثة لتحقيق سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط." (شينخوا)


ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة