البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية >> الصفحة الرئيسية >>

تعليق: كوريا الديمقراطية تنسحب من المحادثات السداسية ولهذه الحادثة سبب وبالانتظار الى اجراء بعض التغييرات

2009:04:15.09:47

بكين 15 ابريل/ نشرت صحيفة شباب الصين فى عددها الصادر اليوم تعليقا تحت عنوان // كوريا الديمقراطية تنسحب من المحادثات السداسية ولهذه الحادثة سبب وبالانتظار الى اجراء بعض تغييرات // وفيما يلى نصه:
اصدر مجلس الامن الدولى يوم 13 ابريل الحالى البيان الرئاسى حول عملية الاطلاق لكوريا الديمقراطية، وبعد ذلك، كان المجتمع الدولى قد توقع ان تنتهى هذه الحادثة، ويمكن اعادة تشغيل المحادثات السداسية حول المسألة الكورية ويتم جعل هذه الالية تسلك طريقها السليم، وتتم تهدئة وحل هذه الحادثة بوسائل دبلوماسية وعاقلة عالية. ولكن، لم يتوقع ان يرد الجانب الكورى الديمقراطى بنغمة عالية على ذلك فورا، فاعرب بالاضافة الى الاستياء الشديد للبيان الرئاسى الصار عن مجلس الامن الدولى اعرب عن انسحابه من المحادثات السداسية. وان هذا الموقف المتشدد جعل المجتمع الدولى يشعر بدهشة، كما جعل عددا غير قليل من الشخصيات فى الاوساط السياسية يقع فى الضباب الكثيف.
الحقيقة انه يمكننا ان نكتشف بعد شىء من التحليلات ان هذا الوضع الحالى كان يجب الا يحدث فى الاصل. وان توصل الحادثة الى هذا الحد له خلفية وسبب عميقان.
اولا، بالنسبة الى كوريا الديمقراطية التى تقع فى الوضع الخاص، فان استخدام الوسائل المتشددة فى مواجهة الاحداث ظل واحدة من استراتيجياتها الدبلوماسية.
قبل انعقاد هذه الدورة من مجلس الامن الدولى، كان الجانب الكورى الديمقراطى قد اعرب عن اعتقاده بانه اذا اتخذ مجلس الامن الدولى اجراءات متشددة، فمن الضرورى ان يواجهها بمعارضة شديدة لها. والان تطورت الحادثة كما كانت تتوقع.
الواقع ان البيان الرئاسى الصادر عن مجلس الامن الدولى فى هذه المرة ظل يعد مناسبا بشكل عام. لانه لم يصدر قرارا اجباريا ولا يروج اجراءات عقابية متزايدة. ولكن الجانب الكورى الديمقراطى اعرب عن استيائه لعبارة // الادانة//، ويرى ان ذلك يلحق اضرارا شديدة بالكرامة الخاصة للامة الكورية، كما يخرق الحق الذى يجب ان تتمتع به اية دولة ذات سيادة فى ان تستنفع كوريا الديمقراطية من الفضاء سلميا.
ثانيا، ان حكومة اوباما الامريكية الداعية الى تنفيذ سياستها حول الاصلاح تتأخر فى اعرابها عن موقفها الجديد الذى يمكن الانتظار اليه حول المسألة الكورية.
عقب بقائها فى كرسى الحكم، اعربت حكومة اوباما عن موقفها الواضح نسبيا من الدول فى امريكا، وايران، وكوبا على التوالى، ولكنها لم تصدر حتى الان عن سياستها الجديدة حول كوريا الديمقراطية وحدها.
لا تزال كوريا الديمقراطية تسمع صوتا متشددا من الجانب الامريكى. على سبيل المثال، تأكددت الولايت المتحدة من ان الجسم الذى اطلقته كوريا الديمقراطية هو الصاروخ العابر للقارات // تيبودونغ 2 // Taepodong 2، واعربت عن وجوب فرض العقوبات المتزايدة عليها، وطالبت مجلس الامن الدولى بالموافقة على قرار جديد. وبالنسبة الى البيان الرئاسى الصادر عن مجلس الامن الدولى، اكد متحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية انه ذو اعتماد قانونى، ويجب ان يتخذ اجراءات مناسبة. بينما اعرب الجانب الكورى الديمقراطى عن غضب شديد فيرى ان الولايات المتحدة لا تزال تواصل سياسة حكومة بوش القديمة.
الواقع ان التوضيح الذى توصل اليه المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية هو // تعبير عن افكاره الخاصة تحت ستار موضوع ما //، ويتعمد ازعاج كوريا الديمقراطية شيئا ما، لان البيان الرئاسى لا يتسم بالاعتماد القانونى فى الاصل، ناهيك عن ان يتطلب من الولايات المتحدة ان تتخذ اى تحرك.
ثالثا، قرار بيونغ يانغ يعكس التضامن والوحدة للشعب الكورى الديمقراطى وحكمة السياسات المقررة لزعمائه.
من سلسلة من الجولات التفقدية التى قام بها الزعيم الكورى الديمقراطى كيم جونغ ايل، والموقف الذى اتخذه من اجادة الاعمال الاقتصادية نرى ان كوريا الديمقراطية تود ان توضح امام المجتمع الدولى ان جميع سياساتها حول الاصلاحات لقيت تأييدا كاملا من الشعب الكورى الديمقراطى، وان كوريا الديمقراطية لا تخاف من العزل.
رابعا، كوريا الديمقراطية تستغل هذه الفرصة لتنتظر الى بعض التغييرات.
تدرك كوريا الديمقراطية ادراكا عميقا العواقب الناتجة عن ذلك، ولكن، لا يزال هناك مجال للحركة والمناورة. ويمكن ان يفتح لها درب الخلاص لتعود الى المحادثات السداسية مرة اخرى طالما يتخذ الجانب الامريكى موقفه المقبول. لان الجانب الكورى الديمقراطى يدرك عميقا ايضا ان المحادثات السداسية تعد منصة هامة جدا لنفسه، ومسرحا لا غنى عنه لحل المسألة وعرض موقفه الخاص.
وباختصار، اذا قلنا بانه يجب على المجتمع الدولى ان يتخذ موقفه // الحذر والمناسب// حول عملية الاطلاق لكوريا الديمقراطية، فيجب ان يتخذ العالم موقفه من المراقبة الهادئة والانتظار بفارغ الصبر بالنسبة الى الموقف الذى تتخذه كوريا الديمقراطية من انسحابها من المحادثات السداسية. وهناك الحاجة الان الى اختبار ذكاء العالم وصبره. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة