الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:07:02.08:48
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:686.08
يورو:1080.71
دولار هونج كونج: 87.978
ين ياباني:6.4590
نرحب بتقديم مستخدمى الانترنت الغفيرين الاقتراحات والتوصيات بشأن الاولمبياد 2008
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>العالم

تعليق: البحث عن طريق التنمية السلمية

بكين 2 يوليو/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم تعليقا تحت عنوان // البحث عن طريق التنمية السلمية// وفيما يلى موجزه:
بالرغم من ان القارة الافريقية لا تزال تواجه صعوبات عديدة فى طريق تنميتها السلمية الا ان التمسك بالتنمية السلمية اصبح هدفا كفاحيا ثابتا للدول الافريقية، هذه هى معلومات وفيرة واردة من قمة الاتحاد الافريقى ال11 التى اقيمت فى مصر خلال الايام الاخيرة.
ان الموضوع الرئيسى لهذه القمة هو // تحقيق هدف تنمية الماء والصحة الالفى //. وفقا لهدف تنمية الماء والصحة الالفى للامم المتحدة، ستنخفض نسبة عدد السكان الذين عاجزون عن الحصول على ماء الشرب الامنى وضمان الصحة البيئية الاساسي الى نصفها حتى عام 2015. لذا فان الماء والصحة هما موضوع هام طويل الامد من حيث علاقاتهما بالنسبة الى الدول الافريقية. خلال السنوات الاخيرة، كانت الدول الافريقية تزيد استثماراتها، وتولى اهتمامها للاستغلال والاستنفاع من الموارد المائية لاجل تحقيق هدف تنمية الماء والصحة الالفى. يبين تقرير صادر من الامم المتحدة فى ابريل عام 2007 ان نسبة الاستثمارات التى تقدمها بعض الدول بجنوب الصحراء فى مجالى الماء والصحة تحتل 5 بالمائة من اجمالى الناتج المحلى .
حصلت الجهود التى بذلتها بعض الدول الافريقية فى مجالى الماء والصحة على رد عليها. خلال الفترة ما بين عامى 1990 و2006، ازداد عدد ابناء الشعب الافارقة الذين قادرون على الحصول على ماء الشرب الامنى وضمان الصحة البيئية الاساسى ازديادا واضحا. ولكن، يجب ان نهتم بان عدد السكان فى افريقيا ينمو نموا سريعا، اذ يتجاوز عدد السكان الذين يزدادون حديثا سنويا عدد السكان الذين يقدرون على ان يحصلوا على ماء الشرب الامنى وضمان الصحة البيئية الاساسى الى حد كبير. لذا فان هذه القمة ناقشت الطريق والمسائل الواقعية التى واجهتها فى تحقيق هدف تنمية الماء والصحة الالفى، لا شك فى ان ذلك يتحلى باهمية ايجابية بالنسبة الى تحقيق التنمية الالفى.
ان مسألة سلامة الاغذية الناجمة عن ارتفاع اسعار الاغذية العالمية هى موضوع هام اخر لهذه القمة. منذ الفترات الطويلة، كانت مسألة الاغذية تقلق عددا كبيرا من الدول الافريقية دائما. ومن الدول ال37 التى تأثرت تأثرا شديدا بارتفاع اسعار الاغذية العالمية، 21 دولة افريقية. لا يتابع نمو الانتاج الزراعى فى الدول الافريقية الكثيرة خطوات نمو عدد سكانها، فتحتاج الى استيراد كميات كبيرة من الاغذية سنويا. ارتفعت اسعار الاغذية ارتفاعا سريعا خلال الفترات الاخيرة، لا شك فى ان يجعل ذلك هذه الدول الافريقية تواجه ازمة الاغذية التى تزداد حدة. مواجهة لوضع سلامة الاغذية الصارم، دعا رئيس الوزراء الاثيوبى ميليس زيناوى يوم 29 يونيو الماضى جميع الدول الافريقية الى تسريع تحقيق // الخطة الشاملة للتنمية الزراعية الافريقية//، ودعا الشركاء فى التنمية والتعاون مع افريقيا الى الا تقدم معونات غذائية ملحة الى الدول الافريقية فحسب، بل تساعدها فى التنمية الاقتصادية المستدامة لمواجهة ازمة الاغذية ايضا. كما دعا الرئيس المصرى مبارك افريقيا فى نفس اليوم ايضا الى رفع مردود الحبوب عن طريق توسيع مساحات الحقول المنزرعة و الاستفادة من تقنية الرى المتقدمة. يخطط بنك الانماء الافريقى لتخصيص 4.8 مليار دولار امريكى لتأييد الزراعة الافريقية خلال الفترة ما بين عامى 2008 و2010، سعيا الى تغيير الوضع الحالى لاعتماد بعض الدول الافريقية على استيراد الاغذية بشدة جذريا، وتساعد هذه المنطقة فى تحقيق التموين الذاتى والاكتفاء الذاتى نهائيا. وفى هذه القمة، قدم الزعماء الافارقة اجراءات ملموسة لحل مسألة ازمة الاغذية.
ان السلام والامن موضوع هام اخر لهذه القمة ايضا. خلال الاشهر الاخيرة، اثارت الانتخابات فى زيمبابوى النزاع المحلى. اولت هذه القمة بالغ الاهتمام للوضع فى زيمبابوى. بالنسبة الى الاتحاد الافريقى، فان اى تخريب للسلام والامن قد يحدث تأثيرا سلبيا فى تنمية القارة الافريقية كلها. قال رئيس الاتحاد الافريقى جان بينج فى الجلسة الافتتاحية لهذه القمة انه من الضرورى ان تؤدى الدول الافريقية واجباتها الخاصة، لتساعد مختلف الاحزاب فى زيمبابوى بكل ما فى وسعها فى التعاون بينها، وتحل النزاع الحالى باسرع وقت ممكن. يمكن القول بان المحافظة على السلام والامن فى زيمبابوى تشكل توافقا توصلت اليه هذه القمة.
ان مسألة الماء والصحة والاغذية تنتمى الى مجال التنمية، اذ يمكن ان تعتبر مسألة زيمبابوى مجالا للسلام والامن. لذا فيمكن القول بان قمة الاتحاد الافريقى هذه اتخذت السلام والامن موضوعا رئيسيا لها، وذلك يتفق مع البيئة الدولية التى تواجهها افريقيا فى الوقت الحاضر، ويتكيف مع حاجة افريقيا الى التنمية المستقبلية. وذلك يدل ايضا على ان الزعماء الافارقة يدركون ادراكا واضحا ان القارة الافريقية لا يمكنها ان تحقق التنمية الا بعد تحقيق السلام، وكذلك لا يمكن ان تضمن السلام الا بعد دفع التنمية، ويكمل احدهما الاخر. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  طائرة ركاب صينية فرعية جديدة من طراز شينتشو 600 تنزل من خط الانتاج
2   صلاة الجمعة في المسجد الكبير
3  تعليق: اسعار النفط المرتفعة تضر بالغرب
4  بكين تبدأ تفتيشا امنيا للركاب فى كل محطات مترو الانفاق
5  حفل زفاف مقام بأسلوب مبتكر في مدينة ووهو الصينية

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة