بكين 7 فبراير/ نشرت صحيفة غلوبال تايمز الصينية تقريرا تحت عنوان // طالبان تشن هجوما جديدا// وفيما يلى موجزه:
قتلت قوات الناتو احد رؤساء طالبان عن طريق // الضربة الدقيقة // جوا. فى يوم 4 فبراير الحالى, اعلنت قوات الامن للمساعدة الدولية تحت قيادة الناتو فى افغانستان عن انها نجحت فى ضرب// لطالبان التى تنتفخ غرورا//.
فى يوم 2 فبراير الحالى, عندما فتح اهالى مدينة موسى قلعة الواقع فى جنوب افغانستان ابواب منازلهم , اكتشفوا فجأة ان رجال الشرطة الذين يقومون بالدوريات فى الشوارع تغيروا. ورأوا بدهشة ان هؤلاء القائمين بالدوريات ليسوا رجال شرطة, بل مسلحو طالبان الذين يحملون البنادق على اكتافهم. هذى وقد استولت طالبان فى الليلة الماضية على المركز الادارى لمدينة موسى قلعة, وحطمت عمارة الحكومة الادارية, وجردت رجال الشرطة من الاسلحة, كما اختطفت 12 شيخا للقبائل كرهائن. فشعر اهالى المدينة بقلق شديد, اذ اغلقت ابواب المتاجر وتهرب عدد كبير من المواطنين الى مكان اخر. فى اكتوبر من العام الماضى, انسحبت القوات البريطانية من هذه المدينة بعد ان اتفق قائدها مع شيوخ القبائل فى هذه المدينة على اتفاق بشأن وقف اطلاق النار, ولكن, لم تتوقع كافة الاطراف ان // تعود طالبان تثير الغبار من جديد// بعد 4 اشهر لتقوم بانتقام جنونى من هيئات الحكومة المحلية الذاتية الحكم. انتقد المشؤولون فى الحكومة الافغانية المحلية القوات البريطانية بانها لجأت الى هذا التكتيك الاسوأ لاجل خفض عدد من القتلى والجرحى من افرادها.
بالرغم من ان حلف الناتو ذكر يوم 4 انه قد نجح فى ضرب طالبان واستعاد مدينة موسى قلعة الا ان الواقع يدل على ان مسلحى طالبان بدأوا يعودون يثيرون الغبار من جديد منذ العام الماضى, بالاضافة الى شن الهجمات الارهابية, هاجموا على المدن والمناطق الهامة فى جنوب افغانستان, ان استلائهم على مدينة موسى قلعة ليس الا صورة مصغرة للوضع الراهن فى افغانستان.
ان عام 2006 عام يشهد اسوأ وضع امنى فى افغانستان منذ الحرب الافغانية: لقى اكثر من 4000 شخص مصرعهم من خلال كافة الهجمات التى شنتها طالبان, اتسع نطاق نشاطات طالبان اتساعا تدريجيا, فى مقاطعة شهدت مضعا مستقرا فى الماضى, وقع فيه مؤخرا اشتباك بين رجال الشرطة الافغانية وطالبان. ازدادت مواجهات العنف حدة منذ دخول عام 2007, مما اسفر عن مقتل اكثر من 300 شخص فى مواجهات العنف.
بالاضافة الى وسيلة // العنف//, غيرت طالبان اسلوب القتال على نطاق ضيق فى الماضى لتبدأ بتعلم من المقاومة العراقية ضد القوات الامريكية // تجربة متقدمة// تتضمن الهجوم الانتحارى وانفجار القنابل بجوانب الشوارع, وتكتيك الكمائن بحشد واسع النطاق. هذا وقد اعلن قائد رفيع المستوى فى طالبان فى نهاية الشهر الماضى عن انه سيشن // الهجوم الصيفى// قريبا, وقد تم تجنيد اكثر من 5000 // متطوع//, ولكن, ليس هناك الان الا اكثر من 2000 شخص مستعدون جاهزون بسبب عدم وجود اهداف الهجوم الوافرة والقنابل. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/