تعليق : خطاب بوش يتناول الشئون الداخلية كثيرا، لا الخارجية فى محاولة للتخلص من ورطته
نشرت " صحيفة الشعب اليومية " فى عددها الصادر يوم الخميس الموافق25 يناير الحالى تعليقا تحت عنوان ب " بوش يتحدث عن / الداخلية / ,لا عن / الخارجية / فى محاولة للتخلص من ورطته " بمناسبة القائه للخطاب السنوى عن " حالة الاتحاد " امام الكونغرس الامريكى مساء 23 يناير الحالى . وفيما يلى اهم ما ورد فيه :
يبدو ان الخطاب السنوى حول " حالة الاتحاد"، الذى القها الرئيس الامريكى جورج بوش هذا العام كان منخفض عقيرة اذا قورن بمثيلاته السنوية السابقة اذ لم تظهر فيه كلمات جديدة مثل " محور الشرور" ولا خطة طماعة للترويج للديمقراطية ولا تشدد متوعد يتميز بوش به. وكانت مبادرة بوش التشريعية المطروحة فى جلسة الكونغرس متركزة على مواضيع داخلية تضم التعليم والصحة والرعاية الصحية والهجرة والطاقة والميزانية المتوازنة واما مشكلة العراق فهى النقطة الرئيسية الواردة فى السياسة الخارجية التى تناولها فى خطابه عن حالة الاتحاد اذ ادعى بوش بعناد بان بلاده تقع فى حالة الحرب فلا يمكن ان تنسحب القوات الامريكية من العراق الا ان تتكلل بالنجاح فيه وطلب من الكونغرس ان يعطيه " فرصة ". وتناول فى حديثه الملفين النوويين الكورى الشمالى والايرانى والمساعدة المقدمة لافريقيا وغيرها لكن بعبارات قليلة جدا . وان تناول خطاب بوش عن حالة الاتحاد للقضايا الداخلية الحيوية على نحو مرجح جاء مضطرا على ضوء الاوضاع القائمة .
وقد غيرت نتائج الانتخابات الامريكية النصفية 2006 التشكيلة السياسية الامريكية بقدرما . وقبل ذلك استمتع بوش بالحكومة الموحدة على مدى 6 سنوات تقريبا اذ ان مبادرته التشريعية فى الكونغرس خلالها مسلوكة فى الغالب وقلما كان يمارس كرئيس دولة حق الفيتو . ولكن اميركا دخلت الى عهد جديد لتقاسم الحكومة بسبب استيلاء الحزب الديمقراطى على مجلسى النواب والشيوخ من جديد . وفى هذا العام ترأست رئيسة مجلس النواب من الديمقراطى دورته التى القى بوش فيها خطابه عن حالة الاتحاد بدلا من مثيلها الجمهورى السابق وهذا يختلف تماما عما مضى خلال ال5 سنوات الماضية بالنسبة الى بوش .
[1] [2]