ذكرت صحيفة //واشنطن بوست// امس الاربعاء/ 17 يناير الحالي/ ان الرئيس الامريكي جورج ووكر بوش وصف سياسته العراقية القديمة بانها "فشل بطيء"، فى اشد اعترافاته صراحة بأن استراتيجيته السابقة لم تنجح.
صرح بوش بذلك خلال لقاء اجرته معه امس محطة اذاعة //بى بى اس// والذي ذكر فيه بوش تفاصيل بعض قراراته المتعلقة بالعراق.
وقال الرئيس "لقد كان لدي خيارات اقوم بها، الإستمرار فيما نقوم به. ويمكن للمرء ان يعرف ذلك بأنه فشل بطيء".
"ثانيا الانسحاب من بغداد وتمنى افضل النتائج. واعتقد ان ذلك سيكون فشلا سريعا".
واضاف "وثالثا مساعدة الحكومة العراقية بقوات اضافية، ومساعدتها في القيام بما يتعين عليها القيام به، وهو توفير الامن في بغداد".
وقال "لقد اخترت الخيار الاخير لانني اعتقد انه سيحقق نجاحا على الارجح".
كما شدد بوش من انتقاده للحكومة العراقية بشأن طريقة اعدام صدام حسين، وتحقيق الامن في بغداد.
وقال ان حكومة الولايات المتحدة وحكومة العراق يقع عليهما اللوم معا في الفشل في وقف تصعيد العنف الطائفي عقب تفجير احد الاضرحة الشيعية في سامراء فى فبراير 2006.
جرى اللقاء فى اطار حملة البيت الابيض لترويج السياسة العراقية الجديدة في مواجهة الشكوك الكبيرة من جانب الكونجرس والشعب الامريكي.
يذكر انه منذ اسبوع، القى بوش خطابا وطنيا تلفزيونيا كشف فيه النقاب عن خطته الجديدة بشأن العراق، ومن بينها ارسال قوات اضافية امريكية قوامها 21 الف جندي لتدعيم الامن المترنح في بغداد، وتخصيص حوالي مليار دولار امريكي لخلق فرص عمل للعراقيين.
/شينخوا/