قال الرئيس الامريكي جورج ووكر بوش ليلة الاربعاء/10 يناير الحالي/ انه يتحمل المسؤولية عن "الاخطاء" في العراق.
وذكر بوش في خطاب بثه التلفزيون الوطني" ان الوضع في العراق غير مقبول بالنسبة الى الشعب الامريكي وغير مقبول بالنسبة لي".
واضاف "ان جنودنا في العراق قد قاتلوا بشجاعة. وقد فعلوا كل الاشياء التي طلبنا منهم ان يفعلوها, واينما وقعت الاخطاء, فانا أتحمل المسؤولية".
كما قال الرئيس ان التزام بلاده في العراق ليس بلانهاية.
وأشار " اوضحت لرئيس الوزراء /نوري المالكي/ والزعماء العراقيين الآخرين ان التزام الولايات المتحدة ليس بلا نهاية".
وتابع " اذا لم تف الحكومة العراقية بوعودها فإنها ستخسر دعم الشعب الامريكي وستخسر دعم الشعب العراقي".
وذكر الرئيس ان الفشل في العراق سيكون كارثة بالنسبة للولايات المتحدة.
ومضى بوش يقول ان "عواقب الفشل واضحة: ستزداد قوة المتطرفين الاسلاميين الراديكاليين وسينضم الى صفوفهم المزيد. وسيكونون فى وضع افضل للإطاحة بحكومات معتدلة, وخلق فوضى فى المنطقة واستخدام عائدات النفط لتمويل طموحاتهم".
وقال الرئيس انه اذا ما فشلت الولايات المتحدة في العراق, "فسيشجع ذلك ايران للسعي لامتلاك اسلحة نووية. وسيتوفر لاعدائنا ملاذا آمنا للتخطيط وشن هجمات على الشعب الامريكي".
واوضح ان الاولوية الاكثر الحاحا للنجاح في العراق هي الامن وخاصة في العاصمة العراقية بغداد.
ووفقا لما ذكر بوش فإن 80 بالمائة من العنف الطائفي في العراق وقع فى نطاق 48 كيلومترا من العاصمة, وقد قسم العنف" بغداد الى اقسام طائفية ويهز ثقة جميع العراقيين.
وذكر ان "العراقيين وحدهم هم الذين يستطيعون انهاء العنف الطائفي وحماية شعبهم. وقد قدمت حكومتهم خطة شاملة لفعل ذلك".
واضاف ان القوات الامريكية فشلت فى تأمين بغداد لسببين رئيسيين. احدهما انه ليس هناك قوات امريكية وعراقية كافية لتأمين الاماكن "التى تم تطهيرها من الارهابيين والمتمردين" والآخر هو ان هناك قيودا اكثر من اللازم على القوات الامريكية في العراق. /شينخوا/