بكين   15/3   مشمس

صور ساخنة

أخبار متعلقة

  1. أخبار باللغتين الصينية والعربية 双语新闻

تقرير إخباري: استقبال شعبي حافل في بنغازي للثوار المشاركين في تحرير سرت ووصول عدد من القادة لحضور إعلان التحرير

2011:10:23.09:36    حجم الخط:    اطبع

بقلم إبراهيم هدية وعبدالفتاح السنوطي

استقبل آلاف المواطنين الليبيين في مدينة بنغازي (شرق ليبيا) امس السبت /22 أكتوبر الحالي/ ما تبقى من المقاتلين الثوار الذين بدأوا في العودة من جبهات القتال في سرت يوم أمس الجمعة بعد يوم من مقتل العقيد معمر القذافي على أيديهم وانتهاء معركة تحرير ليبيا بالكامل.

في غضون ذلك، من المرتقب وصول عدد من القادة والزعماء والوزراء والمسئولين للمشاركة في احتفالات الشعب الليبي بناء على دعوات من رئيس المجلس الوطني الإنتقالى مصطفى عبدالجليل، وربما يكون في مقدمتهم أمير دولة قطر ووزير خارجية الإمارات، وفقا لمصادر دبلوماسية لوكالة أنباء (شينخوا).

واصطف آلاف المواطنين من الجنسين ومن مختلف الأعمار على جانبي طول طريق المدخل الغربي لمدينة بنغازي ، وهم يحملون أعلام الاستقلال والورود والحلويات التي يقدموها للثوار، وسط إطلاق نار كثيف من قبل المواطنين والثوار من أسلحة أتوماتيكية ورشاشة ومضادات الطائرات (م.ط 14.5) ابتهاجا واحتفالا بما حققوه من نصر في المعارك التي خاضوها في سرت.

وبدأت أرتال الثوار في الدخول إلى المدينة واحدة تلو الأخرى مرورا بالمواطنين المحتفلين بقدومهم مرددين "الله أكبر .. الله أكبر"، وهم يرشقون بالحلوى ويرشون بمياه الورد، ويرمون بالزهور.

وتعطلت حركة السير في تلك المنطقة تماما نظرا لتزاحم السيارات والمواطنين على طول الطريق المؤدي إلى طرابلس بالقرب من جامعة بنغازي.

وقال نائب رئيس الأركان العامة في الجيش الوطني الليبي اللواء سليمان محمود العبيدي خلال مشاركته في استقبال الثوار لوكالة أنباء (شينخوا) إنه يهنئ الشعب الليبي بانتصاره، وإنه سعيد بهذا الانتصار.

وأضاف العبيدي وهو المسؤول الرفيع الوحيد الذي شوهد خلال مراسم الاستقبال، أن بسالة الثوار الأحرار وشجاعتهم وإصرارهم على تحقيق الهدف، هي التي حققت الانتصار، مترحما على أرواح الشهداء الذين سقطوا في هذه الثورة.

من جهته قال أحد الثوار المشاركين في القبض على القذافي إننا شاركنا في القبض عليه مع ثوار مصراتة وسلمناه لهم هدية نظرا لأنهم عانوا منه الويلات، مشيرا إلى أن صدق النية والإخلاص والإيمان هو ما جعلهم ينتصرون في المعركة.

وأضاف أن ثوار شرق ليبيا يحتفظون بالخاتم الذي كان في إصبع القذافي لحظة القبض عليه، وأن الوحدة الوطنية هي الأساس في تكوين ليبيا الجديدة.

وأعرب أحد الثوار الذين عادوا لتوهم من سرت في تصريح لوكالة أنباء( شينخوا) عن فرحته العارمة بهذا النصر والاستقبال، وقال إن السعادة تغمرني بهذا النصر الذي تحقق بفضل الله بمقتل القذافي وانتهاء حكمه الفاسد وتحرير ليبيا من أربع عقود عاشتها في الظلم والطغيان.

وعبرت إحدى العجائز المقعدات (فوزية كانون) التي كانت بانتظار عودة حفيدها سراج سرقيوة من جبهة القتال، وقالت إن الاتصالات منقطعة بحفيدها منذ قرابة الشهر آملة في أن يعود إلى مدينته وأهله بخير.

وأضافت إنها سعيدة أنها عاشت إلى أن ترى هذه اللحظة، وانتهاء القذافي على أيدي الثوار الذين وصفتهم بالأبطال والأشاوس.

ورفع المواطن عبدالله محيور صورة ابنه (الذهبي) الذي استشهد في معركة تحرير سرت، وانهمرت عيناه وأعين الثوار بالدموع لحظة عناقه مع زملاء ابنه العائدون من جبهة القتال.

وقال إن ابنه بطلا مات وهو يدافع على ليبيا ومبدأ الحرية والكرامة لليبيين ، قائلا إنه عاش شجاعا ومات شجاعا.

وهلل أحد الثوار العائدون من الجبهة، والذي وصفه زملاؤه بالأسد نظرا لشجاعته، ويدعى ناصر بركة الملقب (باقيرا)، ولم يتمالك نفسه فبكى وكبر، وأطلق عدة قذائف (آر بي جي) في الهواء.

وأوضح باقيرا وهو احد قادة كتيبة شهداء مدينة البيضاء على الرغم من أنه من سكان بنغازي في تصريح لوكالة أنباء (شينخوا) إنه حرم من حقوقه المدنية في عهد القذافي وأنه كان سجينا سياسيا وأن شقيقه قتل في مجزرة سجن أبو سليم. وقال إن النصر تحقق بفضل الله ودعاء الوالدين، وأن هذه الثورة كانت لإحقاق الحق الذي تم بموت القذافي وانتهاء عهده تماما.

وعبر أحد المواطنين الذين شاركوا في استقبال الثوار عن سعادته الغامرة بانتهاء معركة تحرير ليبيا، وقال إن هؤلاء الثوار الذين بدأوا في العودة من جبهات القتال هم تاج على رؤوس كل الليبيين الذي طالما انتظروا هذه اللحظة التاريخية.

وأشادت طفلة جاءت لاستقبال الثوار بشجاعة الثوار ، وقالت الطفلة فاطمة علي الاشعل إنه ليس لديها أحد من الثوار في الجبهة إلا أنها أبت إلا أن تشارك الليبيين الفرحة بعودتهم، مضيفة أن كلا من كان في الجبهة هم أخوة لها وآباء.

واندلعت ثورة الإطاحة بالقذافي وحكمه الذي استمر 42 عاما في السابع عشر من فبراير الماضي ، وتحررت جميع المناطق الشرقية والجبل الغربي ومصراتة في بداية الثورة .

وبقت عدة مناطق محاصرة من قبل كتائب القذافي ، إلى أن سقطت طرابلس بأيدي الثوار في العشرين من أغسطس الماضي مع عدة مدن أخرى، وبقي الحصار على مدينتي بني وليد وسرت اللتين شهدتا أحلك معارك التحرير من آخر فلول كتائب العقيد المقبور معمر القذافي.

ولقي القذافي ونجله المعتصم حتفهم على أيدي الثوار أول أمس الخميس في سرت ، بعد أن ألقي عليهم القبض خلال محاولتهم الفرار، وقرر المجلس الوطني الانتقالي دفنهما في مكان غير معلوم وفقا للشريعة الإسلامية.

وكان مصدر رسمي بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي المؤقت قد أعلن اعتبار من غد الأحد يوم عطلة رسمية في كل أنحاء ليبيا احتفالا بإعلان يوم التحرير والنصر في بنغازي بساحة الشهداء على تمام الخامسة مساء بالتوقيت المحلى. (شينخوا)


[1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]

تعليقات

2011-10-24
الله اكبر الله اكبر الله اكبر ولله الحمد علي هذة الانتصارات وعلي هذا الطاغية الذي خرب البلاد اكثر من اربعون سنة ونهب خيراتها واخر التعليم والصحة والبنية التحية في هذة البلاد الطليبة المعائة