البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية >> الصفحة الرئيسية >>

تعليق: سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط:" مشروع دولتين " لا يمكن تجنبه

2009:04:16.16:06


نشرت " صحيفة الشعب اليومية " فى عددها الصادر اليوم / الخميس /16 ابريل الجاري/ تعليقا معنونا ب " /مشروع دولتين / لا يمكن تجنبه " بمناسبة زيارة السيد ميشيل المبعوث الخاص الامريكى للشرق الاوسط فى المنطقة . وفيما يلى نصه بالكامل :
بدأ السيد ميشيل المبعوث الخاص الامريكى للشرق الاوسط بجولة جديدة من زيارته فى منطقة الشرق الاوسط بهدف مواصلة استماعه الى اراء الاطراف المعنية حتى تمهيد الطريق لتطرح اميركا سياستها الجديدة ازاء المنطقة .
وما هى سياسة ستعرضها ادارة اوباما الجديدة ازاء منطقة الشرق الاوسط ؟ ويمكن الملاحظة من خلال محاضرة الرئيس اوباما التى القاها فى تركيا قبل ايام ان اميركا تأخذ بعين الاعتبار " مشروع دولتين" كنقطة مهمة فى سياستها الجديدة فى المنطقة لتعظيم وتيرة تدخلها فى سياق تهدئة الصراع هناك . وقد اكد اوباما من جديد فى محاضرته على ان ادارته ستدفع المسار الاسرائيلى/ الفلسطينى فى العملية السلمية فى المنطقة حيث تحث الطرفين الاسرائيلى والفلسطينى على الوفاء بالتزاماتهما المنصوص عليها فى الاتفاقيات السلمية المبرومة بينهما واتخاذ الاجراءات الرامية الى بناء الثقة وتحقيق السلام والامن الدائمين فى المنطقة وذلك على ضوء " خارطة الطريق " السلمية فى المنطقة والقرارات المعنية التى تم التوصل اليها فى مؤتمر انابوليس لعام 2007 .
ومن جانبه تجنب رئيس الوزراء الاسرائيلى الجديد بنيامين نيتنياهو " مشروع دولتين " عمدا رغم انه رد بالسرعة على محاضرة اوباما . وقد اصدر مكتبه بيانا عبرت اسرائيل فيه عن الايمان بتعهد اوباما بامنها وسلامتها وعن تخطيطها الوشيك لوضع السياسة ذات الصلة ولتعاونها الوثيق مع ادارة اوباما وللسعى الى ضمان امن بلادها الخاصة وتحقيق السلام فى المنطقة . ولكن وزير خارجيتها افيغدور ليبرمان عبر عن موقفه المتشدد وعن رؤيته بان العملية السلمية بين اسرائيل وفلسطين تورطت فى حالة جمود واسرائيل تعتزم دراسة وطرح عرض جديد علما بانه ادعى قبل ذلك بان اسرائيل لم تكن تؤمن بمؤتمر انابوليس اطلاقا ولا تتقيد بقيوده ايضا حتى وذهب الى حد الادعاء بان"التنازل لا يجلب السلام بالمكان وانما هو يؤدى الى مزيد من الحروب ".
ومن المتوقع ان يزور فى الفترة الزمنية الاخيرة كل من محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ونيتنياهو اميركا وينتظر الناس ان تقوم ادارة اوباما بدور فاعل فى حث الجانبين الاسرائيل والفلسطينى على المصالحة .
ولكن المجتمع الدولى يقلق من افاق السلام بينهما على وجه العموم جراء ان التيار الحزبى اليمينى الذى يتمسك بالموقف المتصلت هو ذو تفوق مطلق فى كتلة التحالف الحاكمة الجديدة فى اسرائيل. وان اميركا التى تكون الجانب القيادى للعملية السلمية
الشرق اوسطية غير استثنائية وبذلك اخطرت ادارة اوباما اعضاء الديمقراطى فى الكونغرس الامريكى الامر المتعلق بهذه العملية السلمية خلال الايام القلائل الماضية وتوقعت ان يحتمل ظهور الخلاف بين اميركا واسرائيل حول معارضة نيتنياهو لاقامة فلسطين دولتها الخاصة وطالبت باتقان الاستعدادات لذلك وبتوخى الحذر واليقظة من ترويجه لوجهة نظره الخاصة فى الكونغرس بمناى عن البيت الابيض .
واما الجانب الفلسطينى فيكن رغبة ملحة فى اعادة تفعيل مفاوضات السلام الفلسطينية / الاسرائيلية . وقد بادر محمود عباس بمناسبة حلول عيد الفصح اليهودى التقليدى يوم 12 ابريل الحالى الى اجراء الاتصال الهاتفى مع نيتنياهو تحية معايدة له عبر خلالها عن وجوب بذل الجانبين الفلسطينى والاسرائيلى جهودهما للاقرار بالسلام . وكان نيتنياهو خلال الاتصال الهاتفى "الودى والرقيق " الذى دام عدة دقائق يستعرض التعاون بينهما فيما مضى املا فى ان يواصل الجانبان بالامكان المحافظة على العلاقات الجيدة فى المستقبل . وهذا اول اتصال هاتفى بينهما منذ توليه لرئاسة الحكومة الاسرائيلية ال32 بنهاية مارس الماضى .
وخلص التعليق الى ان اقامة دولة فلسطين مستقلة ذات السيادة على ترابها لهى الملف النواتى ضمن الملفات فى منطقة الشرق الاوسط وهى ما يعنى استعادة الحقوق الشرعية للامة الفلسطينية وهذا هو المخرج الوحيد لحل الصراع الفلسطينى/ الاسرائيلى بل هو التوافق الدولى على حصول " مشروع دولتين " على الدعم الواسع النطاق .
/ صحيفة الشعب اليومية اونلاين/

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف

جميع حقوق النشر محفوظة