الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:07:04.09:05
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:685.29
يورو:1088.14
دولار هونج كونج: 87.871
ين ياباني:6.4656
نرحب بتقديم مستخدمى الانترنت الغفيرين الاقتراحات والتوصيات بشأن الاولمبياد 2008
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: العراق- شم // رائحة النفط// الحربية مرة اخرى

بكين 4 يوليو/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر يوم 3 يوليو الحالى تعليقا تحت عنوان // العراق- شم / رائحة النفط/ الحربية مرة اخرى// وفيما يلى موجزه:
بمناسبة تجاوز ارتفاع اسعر النفط المرتفع 140 دولارا امريكيا للبرميل، قرر العراق الدولة المنتجة للنفط انفتاح تنمية حقوله النفطية على الدول الاجنبية. هذا امر جيد اصلا ولكنه اثار جدلا لم يتوقع.
كشف مسؤول من وزارة النفط العراقية قبل ايام ان العراق سيستورد التقنيات والخدمات من شركات النفط الاوربية والامريكية الست بما فيها موبيل، وتشيفرون، وشيل بدون المناقصات العامة، وان المفاوضات المعنية بذلك تقترب من نهايتها. هذا النبأ لم يتعرض للمعارضة من الرأى العام داخل العراق وللتساؤل من الدول العربية فحسب، بل اثارت اللوم فى الولايات المتحدة ايضا.
اولا، يتساءل الناس مرة اخرى انه هل تهدف الحرب التى شنتها الولايات المتحدة على العراق الى اغتصاب النفط المحلى ؟ بعد ان احتلت القوات الامريكية العراق وبدأت اعادة اعماره، تمكن الخبراء الامريكيون والاوربيون بصفتهم مستشارين من مجاراة الوحدات النفطية العراقية. حتى تساءلت تقارير عن انه // هل هذا قرار تم التوصل اليه من تكليف الحكومة الامريكية به ؟ //
ثانيا، لم يتبنى البرلمان العراقى // قانون النفط// المعنى. من يسيطر على قطاع النفط، السلطات المركزية ام المحلية؟ كيف يتم توزيع الايرادات النفطية على المجموعات القومية بصورة متعادلة؟ كيف تشارك الاموال الاجنبية فى الاسهم وتتقاسم الارباح؟ ليس هناك قانون تستند اليه هذه المسائل العديدة، فلماذا تم التوصل الى هذا القرار على عجل الى هذا الحد؟
يستذكر الناس بوضوح ان الرأى العام الدولى اعرب عن اعتقاده فى اوائل فترة الحرب، بان هذه الحرب // مليئة برائحة النفط//. اشارت صحيفة نيويورك تايمز فى مقال موقع لها الى ان الحكومة الامريكية تعهدت وهى تقسم بكل صدق وعزم بان شن الحرب على العراق لا يهدف الا الى استئصال الاسلحة الدمار الشامل، والى تحرير العراق ولا احتلاله، ناهيك عن مد اليد الى الموارد النفطية فيه. ولكن الان، تم التوصل الى هذا القرار، اضطررنا الى ان نفكر فى ان اسر بعض كبار المسؤولين لها صلة بقطاع النفط الامريكى، ان الحقيقة التى يعكسها ذلك هى ان الاهمية التى يتحلى بها النفط بالنسبة الى الاقتصاد الامريكى حددت هدف تحرك الولايات المتحدة فى هذه المنطقة.
كما نشرت صحيفة نيويورك تايمز افتتاحية لها بهذا الشأن، وعلقت فيها مرة اخرى على انه لاسف شديد ان تجعل هذه الصفقة العالم العربى يشك بحجة اكبر فى دوافع الولايات المتحدة فى غزو العراق، وهى الاخرى ستثير الحقد وعدم الثقة بين مختلف الفصائل والقوميات فى العراق. كما اشارت الافتتاحية ايضا الى ان // هذه هى تطورات الاوضاع الحائرة ذات العيوب //. كما يرى بعض اعضاء الكونجرس ايضا ان هذا التصرف يضر بسمعة الولايات المتحدة، وخاصة، طالب 3 اعضاء فى مجلس الشيوخ الامريكى حكومتهم بسحب مثل هذا العقد تجنبا خرق سمعة الولايات المتحدة فى العالم.
ولكن المتحدثة باسم البيت الابيض دنا بيرينو انكرت الاتهام بتدخل الولايات المتحدة فى المسألة النفطية العراقية. ودحضت قائلة ان // العراق دولة ذات سيادة، يستطيع ان يتبنى القرار بناء على طلب تطوره,// اوضح مسؤول فى وزارة النفط العراقية ان العراق يحتاج الى التقنيات والتجهيزات للشركات الامريكية والاوربية، للقيام بتحديث المنشآت الاساسية للحقول البترولية، ورفع قدرته الانتاجية للنفط، بل، لهذه الشركات تجاربها الخاصة فى اعمالها قبل تأميم النفط فى العراق عام 1972. قال مسؤول معنى بان حجم العقود بدون المناقصات العامة محدود، وهذه العقود قصيرة الامد، لمدة ما يتراوح بين 18 شهرا وعامين. بالنسبة الى هذا الايضاح، قال نائب مدير شركة تشيفرون بصراحة تامة انه بالرغم من ان العقود قصيرة الامد وتتسم بالخدمات الفنية الا انه بدء، ويمكن فتح الابواب بذلك لاحراز موطئ القدم والتطور لفترات طويلة فى المستقبل.
نظرا للتساؤلات والمعارضات العديدة، اضطر الجدول الزمنى لتوقيع العقود المقرر فى نهاية يونيو الى تأجيله. وفى الوقت نفسه، اعلنت وزارة النفط العراقية يوم 30 يونيو الماضى عن قرار هام الا وهو ان العراق سيفتح 6 حقول بترولية على 35 شركة نفطية كبرى فى العالم بما فى ذلك الامريكية والاوربية والروسية والصينية، وذلك للقيام بالتعاون معها فى هذا الشأن لمدة 5 سنوات الى 10 سنوات. ومن المقرر ان تنتهى فترة المناقصات العامة فى مارس من العام المقادم، ويعتزم العراق انجاز اعمال توقيع العقود فى يونيو المقبل. وعكس ذلك، لقى هذا القرار ترحيبا واسع النطاق. ومع تحسن الوضع الامنى فى العراق، استؤنف انتاج النفط الخام اليومى فى العراق الى 2.5 مليون برميل، اعرب العراق عن رغبته فى ان يرفع انتاجه اليومى من النفط الخام الى 4.5 مليون برميل فى غضون 5 سنوات. وذلك يحتاج الى استيراد كميات كبيرة من الاستثمارات والتجهيزات والتقنيات الاجنبية، وتحديث حقوله البترولية. بالرغم من ان الماء البعيد لا يطفئ العطش اللاهب الا ان ذلك لا يزال خبرا سارا بالنسبة الى سوق النفط العالمى الذى يتوقع الغيث بعد طول انتظار. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  مقال خاص: يبدو ان // الخطين الاحمرين// يثيران معركة – تدعى الولايات المتحدة انها تحمى مضيق هورموز
2  تقرير: الارتقاء بالعلاقات الاردنية الصينية الى مستوى اعلى
3  شرطيات بكين الفارسات سيعملن لخدمة اولمبياد بكين
4  تعليق: البحث عن طريق التنمية السلمية
5  تقرير رياضي : 20 منتخبا في انتظار قرعة كأس آسيا 2011 بالدوحة

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة