الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:07:02.10:59
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:686.21
يورو:1084.28
دولار هونج كونج: 87.995
ين ياباني:6.4734
نرحب بتقديم مستخدمى الانترنت الغفيرين الاقتراحات والتوصيات بشأن الاولمبياد 2008
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تقرير: الارتقاء بالعلاقات الاردنية الصينية الى مستوى اعلى

بوابة جامعة الاردن

بكين 2 يوليو/ فى عملية تغطية الاخبار فى الاردن، شعر مراسل صحيفة الشعب فعلا بالصداقة التى يعبر عنها الاردنيون نحو الصين.
عندما سجل المراسل اسمه فى قائمة المقيمين فى فندق، سأل العاملون فى الفندق فورا عن الاحوال حول وقوع الزلزال فى سيتشوان بالصين اثر سمعوا وصول المراسل الصينى، وابدوا تعاطفهم مع المراسل بهذا الخصوص. فى الشارع، واجه المراسل مثل هذه الاحوال دائما. عندما قام المراسل بتغطية الاخبار فى جمعية العلوم المنبراطورية الاردنية فى عمان، تحدث ولى العهد الاردنى حسن بن طلال الذى حضر الحوار فى الثقافتين العربية والغربية مع المراسل الصينى من تلقاء نفسه، وامسك بيده قائلا انه شعر بدهشة ازاء وقوع زلزال سيتشوان، واعرب عن تعاطفه الاصدق مع شعب الصين.
بعد وقوع الزلزال فى الصين، وجه العاهل الاردنى الملك عبد الله بنفسه امرا بتقديم المعونات الملحة الى الصين التى تتضمن الخيام والافرشة والادوات الطبية. قال الملك عبد الله قبل زيارته للصين فى العام الماضى بانه اولى اهتمامه لكل من اية دورة من دورات الالعاب الاولمبية، ولكنه واثق فى هذه المرة بان العالم كله سيشعر بسرور اكثر، لان الصين تستضيف اولمبياد بكين التى ستكون نافذة تعرض عبرها ثقافة الصين وانجازاتها.
منذ الثلاثين سنة من اقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والاردن، شهدت العلاقات بينهما تطورا سليما وثابتا دائما رغم تقلبات الاوضاع الدولية، وازدادت الصداقة بين الشعبين مع مر الايام. بالاضافة الى الثقة المتبادلة والتأييد المتبادل بين البلدين فى الشؤون الدولية والاقليمية سياسيا، تم تعميق الية التعاون فى المجال الاقتصادى والتجارى باستمرار، وتوسيع مجال التعاون بينهما، وتمت المحافظة على اتجاه نمو الحجم التجارى الثنائى المتواصل. تجدر الاشارة الى ان اجهزة هاير الكهربائية وسيارات تشيرى الصينية نزلت الى اسواق الاردن، كما انشأت شركة هاير الصينية اول مركز صيانة لخدمة المستهلكين فى الاردن، ويشكل ذلك عملا اخر بعد انشاء شركة هاير الصينية حديقة هاير الصناعية الشرق الاوسطية فى عمان فى مارس عام 2005. اضافة الى ذلك، وقعت شركة تشونشنغ فى شمال الصين للسيارات على اتفاق مع شركة اردنية للسيارات لانشاء ورشة لمكونات السيارة الصينية فى الاردن، ويتوقع ان تصل قدرتها الانتاجية السنوية الى 5000 سيارة تقريبا، ثم سترتفع الى 20 الف سيارة تتضمن سيارات ركاب عالية الدرجة وشاحنات من شتى انواعها.
قال دبلوماسى اردنى فى مقابلة اجراها معه مراسل صحيفة الشعب انه واثق بان العلاقات الاردنية الصينية ستزداد رسوخا ، وستبشر بمستقبل اكثر اشراقا.
فى اليوم الثانى بعد وصول المراسل الى الاردن، بدأ الملك عبد الله زيارة عمله لبريطانيا وتستمر لمدة 7 ايام ابتداء من يوم 4 يونيو. قال الملك عبد الله فى كلمة القاها فى جامعة اكسفورد انه بالنسبة الى معظم الدول المتطورة، كانت الحرب تاريخا، ولكنها من الصعب ازالتها الان بالنسبة الى منطقة الشرق الاوسط. كما اكد ايضا انه يجب اقامة دولة فلسطينية مستقلة، ودع فلسطينيين يتمتعون بمعاملة عادلة، وفى الوقت نفسه، دع اسرائيليين يتمتعون بالاعتراف بهم وسلامتهم. جاءت فى تعليقات عربية ان الملك عبد الله كان يقوم بزيارات متواصلة، كما كان يستقبل زعماء اجانب خلال زياراتهم لللاردن، وصورته اصبحت صورة مصغرة للدبلوماسية الاردنية النشطة.
فى اليوم الذى وصل المراسل فيه الى عمان، دخلت قافلة من 15 شاحنة تحمل اكثر من 200 طن من الاغذية والادوية من مواد الاغاثة الانسانية الى فلسطين عبر جسر الملك حسين بالمعبر، متوجهة الى قطاع غزة والضفة الغربية على التوالى. كانت الاردن تنقل مواد الاغاثة الطارئة الى فلسطين مرات وتكرارا، علما بان الاردن ليست دولة غنية اقتصاديا، ولكنها تساعد اخوانها الفلسطينيين بكل ما فى وسعها.
قال باحث فى معهد العلم الاستراتيجى التابع لجامعة الاردن فى مقابلة صحفية اجراها معه مراسل الصحيفة بان النشاطات الدبلوماسية الاردنية تنطلق من خلق بيئة مستقرة وسلمية للتنمية الاقتصادية، ومن الارباح الناجمة عن التعاون الاقتصادى الاقليمى بعد تحقيق السلام. وان قوة الاردن محدودة، ولكن بعض المشاريع الاقتصادية لا بد من ان يتم انجازها عن طريق التعاون مع مختلق البلدان، مثل معالجة البحر الميت، ومشروع نقل الماء، ولا يمكن انجاز اعمالها بدون البيئة السلمية.
وبهذا السبب، فان الاردن لها موقفها المبدئى الخاص من المسائل الاقليمية الساخنة، وتتمسك بتنفيذ السياسة الدبلوماسية الايجابية والسلسة. فى يوم 4 يونيو الماضى، اجرى مراسل الصحيفة مقابلة صحفية خاصة مع وزير الخارجية الاردنى صلاح الدين البشير، حيث ركز موضوع حديثه فى مسألة لبنان والوضع فى العراق، واوضح موقف الاردن من هذه المسائل.
حول عملية السلام الفلسطينية الاسرائيلية، قال البشير ان المشروع حول اقامة الدولتين اسرائيل وفلسطين فى منطقة فلسطين يتفق مع المصالح لكل من اسرائيل وفلسطين والدول العربية، يجب على المجتمع الدولى ان يدفع تحقيق هذا المشروع فى يوم مبكر، ليؤدى الواجبات والمسؤوليات لحل النزاع الفلسطينى والاسرائيلى. وخاصة الولايات المتحدة، لها قوة تأثيرية هامة فى ازالة التناقض بين الجانبين الفلسطينى والاسرائيلى، ويجب عليها ان تتحمل مسؤوليتها فى هذا الشأن. على اسرائيل ان تتعاون مع جميع الاطراف فى الجهود المبذولة فى دفع السلام، ووقف بناء المستوطنات اليهودية والاعمال الاخرى التى تعرقل النشاطات السلمية. واكد ان خطة خارطة الطريق لاحلال السلام فى الشرق الاوسط، ومبادرة السلام العربية بالاضافة الى التوافق الذى توصل اليه مؤتمر انابوليس بالولايات المتحدة يجب ان يتم الاحترام بها تماما، وعلى هذا الاساس، يتم تحقيق حل المسألة الفلسطينية الاسرائيلية عادلا وشاملا ونهائيا.
حول مسألة لبنان، اعرب البشير عن سروره ازاء الاتفاق الذى وقعت عليه جميع المجموعات اللبنانية حول المصالحة وقدم تهانيه لها بهذا الخصوص، مؤكدا ان مشروع الحل هذا جاء بصورة غير سهلة، وهو نتاج لاهتمام جميع الاطراف بالقضية الوطنية العربية العظمى، تجنبا لتدهور الوضع. وقال ان الاردن بذلت اقصى جهودها ايضا فى اعمال الوساطة الممكنة للتغلب على الخلاف القائم بين جميع المجموعات اللبنانية، ولعبت دورا فى دفع توقيع الاتفاق فى نهاية المطاف، معربا عن امله فى ان تكون لبنان فى فترة استقرار طويلة، وتتعايش جميع المجموعات تعايشا متناغما.
حول الوضع فى العراق، قال البشير ان تطورات الاوضاع فى العراق تقلق العالم، تبذل الاردن جهدها لتحقيق الاستقرار فى العراق، وايواء اللاجئين العراقيين قدر ما استطاع، لتخفيف حدة الضغط المفروض على حكومة العراق، علما بان عدد اللاجئين العراقيين الذين يبقون فى الاردن الان وصل الى اكثر من 500 الف، تعاملهم الاردن معاملة اهاليها المحليين، دون التمييز بينهم. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  طائرة ركاب صينية فرعية جديدة من طراز شينتشو 600 تنزل من خط الانتاج
2   صلاة الجمعة في المسجد الكبير
3  حفل زفاف مقام بأسلوب مبتكر في مدينة ووهو الصينية
4  تعليق: اسعار النفط المرتفعة تضر بالغرب
5  بكين تبدأ تفتيشا امنيا للركاب فى كل محطات مترو الانفاق

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة