أجرى رئيس الوزراء اللبنانى فؤاد السنيورة سلسلة اتصالات مع قيادات الاجهزة الامنية لمتابعة التطورات الامنية فى البلاد والحيلولة دون تدهورها.
وذكرت مصادر برئاسة الحكومة اللبنانية ان السنيورة عقد أيضا عدة اجتماعات تشاورية مع بعض الوزراء لمتابعة الوضع الراهن وقام بتوقيع عدد كبير من المعاملات لمساعدة الاهالى المتضررة منازلهم فى الجنوب والضاحية من جراء الحرب الاسرائيلية على حزب الله فى يوليو العام الماضى.
من ناحية ثانية, وصف وزير الاعلام اللبنانى غازى العريضى اضراب المعارضة اللبنانية بأنه شكل من اشكال الارهاب المعنوى والفكرى والنفسي.
ونفى العريضى فى تصريح له يوم الثلاثاء أن تكون المعارضة تحظى بتأييد المواطنين واتهمها بافشال المبادرات العربية واللجؤ الى قطع الطرق بذريعة الاضراب السلمي.
ومن جانبها, طلبت قيادة القوات الدولية العاملة فى جنوب لبنان من جميع العاملين فى اطار اليونيفل عدم التنقل والتزام مواقع هذه القوات.
وكانت المعارضة اللبنانية التي يقودها حزب الله بهدف اسقاط حكومة فؤاد السنيورة, قد دعت الى اقامة اضراب عام يوم الثلاثاء فى انحاء البلاد, وقامت عناصر المعارضة فى العاصمة بيروت بقطع الطرق العامة من خلال احراق اطارات السيارات, وقد ادت المواجهة بين الشرطة والمضربين الى سقوط 58 شخصا جريحا على الأقل في المناطق اللبنانية.
يذكر ان تصعيد يوم الثلاثاء جاء في اطار استمرار الاعتصام المفتوح الذي ينفذه المعارضون وسط العاصمة اللبنانية بيروت منذ مطلع ديسمبر الماضي. /شينخوا/