الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:01:22.08:39
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:777.88
يورو:1008.66
دولار هونج كونج: 99.574
ين ياباني:6.4139
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: البوشية لم تنته بعد

بكين 22 يناير/ نشرت صحيفة النور اليومية الصينية مؤخرا تعليقا تحت عنوان // البوشية لم تنته بعد// وفيما يلى موجزه:
تم تنفيذ حكم الاعدام بحق مساعدى صدام شنقا وذلك مع وقع اقدام 4000 جندى وضابط من القوات الامريكية فى وصولهم الى العراق يوم 15 يناير الحالى. بالرغم من ان الانباء افادت بان الجانب الامريكى كان قد طلب من حكومة العراق ان تؤجل مهلة اعدام مساعدى صادم, الا ان الناس ما زالوا يثقون بان حلقة حاسمة من السياسة فى الشرق الاوسط فى عين البيت الابيض خلال فترة صدام تنتهى باسرع وقت ممكن.
خلال الاشهر الاخيرة, اعربت وسائل الاعلام والمحللون عن تفاؤلها المفرط للاستراتيجية الامريكية فى الشرق الاوسط. عزل رامسفيلد وجون بولتون من منصبيهما على التوالى, ومنى الحزب الجمهورى بالفشل فى انتخابات الميديترم الامريكية و// تقرير بيكر// الامريكى لدراسة الوضع فى العراق الذى يدعو الى التشاؤم وذلك جعل الناس يخطئون فى فهم ان السياسة الخارجية لبوش قد ذهبت الى نهاية طريقها, وان السياسة الخارجية الامريكية يمكن ان تعود بذلك من موقف الانفراد الخاطىء الى المدار الصحيح المتعدد الجوانب. ولكن الناس ادركوا ان البوشية القائمة على الانفراد لا تزال متشددة الى مثل هذا الحد, وذلك من خلال اعدام صدام, وتفتيش القوات الامريكية فى العراق قنصلية ايران لدى العراق, والقاء بوش كلمة تلفزيونية حول استراتيجيته الجديدة فى العراق.
دل الاعدام شنقا الذى وقع فى العراق مرة اخرى على ان عقيدة الولايات المتحدة لمواصلة تنفيذ خطة الشرق الاوسط الكبيرة لم تزعزع, وان موقف بوش من الانفراد لم يتغير ولو شعرة ابدا. سيواصل البيت الابيض تنفيذ سياسته المتشددة حول العراق, ومن المحتمل الكبير ان تمتد هذه السياسة المتشددة الى الدول المجوارة للعراق. اعرب وزير الدفاع الامريكى الجديد روبرت غيتس عن الموقف المتشدد ازاء ايران عندما زار مقر الناتو يوم 15. وقال غيتس ان زيادة حاملة طائرات امريكية فى منطقة الخليج تهدف الى دلائل لجميع الدول فى الخليج على ان الولايات المتحدة تعتزم حفاظ وجودها العسكرى القوى فى هذه المنطقة لفترات طويلة. وقال // ان استقرار منطقة الخليج له صلة بالمصالح الاستراتيجية الرئيسية الطويلة للولايات المتحدة//.
صدق غيتس كل الصدق. وبالنسبة الى البيت الابيض, فان سياسة الشرق الاوسط الكبيرة للولايات المتحدة معقولة, ويمكن تنفيذها ايضا, ولا حاجة الى ادخال تعديلات اتجاهية عليها. وان الوضع المضطرب فى العراق لا يعنى هزيمة السياسة الامريكية حول الشرق الاوسط. اخطأت الولايات المتحدة بعض الاخطاء فى مسألة العراق, ولكن, قد تمت الاطاحة بحكم صدام على كل حال. ان الانجازات التى احرزتها الولايات المتحدة فى الحرب ليست الا نقطة انطلاق لخطة الشرق الاسط الكبيرة لواشنطن. اذا لم يتم اتخاذ الاجراءات المتشددة, فستذهب الجهود ادراج الرياح, وسيلحق ذلك خسارة فادحة واضرارا شديدة ب// المصالح الاستراتيجية الرئيسية الطويلة للولايات المتحدة//. وان هدف الولايات المتحدة هو السيطرة على قيادة الجيوسياسة فى منطقة الشرق الاوسط وموارد الطاقة فى منطقة الخليج كلها. وبهذا المعزى, فان الولايات المتحدة لا يمكن ان تجعل // التجربة الديمقراطية // فى العراق تتوقف فى منتصف الطريق, ولا يمكن ان تجعل الاعمال الارهابية التى زادت من قدرتها بسبب حرب العراق تصعد باستمرار, مما يوقع هذه المنطقة كلها فى الفوضى والاضطرابات, ويهدد سلامة الاراضى الامركية المحلية.
جدد بوش فى الكلمة التلفزيونية التى القاها يوم 10 تكرارا انه من الضرورى ان تفوز الولايات المتحدة بهذه الحرب, مما يجعل الناس يشعرون بانه من المحتمل ان تنشر القوات الامريكية اعمالها العسكرية الى خارج العراق. بعد ان القت القوات الامريكية القبض على الدبلوماسيين الايرانيين, حتى يبدأ الرأى العام يشك فى ان الرئيس الامريكيى بوش اصدر // امرا كفاحيا سريا// بشن الهجوم على ايران وسوريا, الحقيقة ان بعض الناس من الجانب العسكرى الامريكية كانوا قد قالوا علنا بان القوات الامريكية قادرة على خوض القتال فى الدولتين تحت اطار ضرب الشبكات الارهابية فى ايران وسوريا. يمكن التأكيد من انه اذا تأكد الجانب الامريكى واثقا بان ايران وسوريا وراء تأييد الارهابيين فى العراق, فمن المحتمل الكبير جدا ان يبدأ بضع خطة هجومية على الاخيرتين.
ولكن, فى الوقت الذى لوح فيه بعصا, لم يتخل الجانب الامريكى عن التوسط دبلوماسيا. فى يوم 14 يناير الحالى, زار الرئيس العراقى طالبانى سوريا حيث اعرب عن رغبته فى ان يضمن الجانب السورى بذل قصارى جهوبه لمنع دخول المسلحين الى العراق, ويلعب دورا ايجابيا فى استقرار الوضع الامنى فى العراق. لا شك فى ان العراق قام بسلسلة من الحركات الدبلوماسية فى الدول المجاورة له وذلك لا ينفصل عن تأييد وفهم من البيت الابيض. لاجل تحقيق هدف السيطرة على الوضع فى الشرق الاوسط, لا تزال واشنطن تصتغل الفرصة بكل جهدها جميع الموارد الدبلوماسية التى يمكنها ان تستغلها. قال بوش ان الولايات المتحدة ستسعى الى كسب تأييد من مصر والسعودية ودول اخرى فى الشرق الاوسط, وتعزز معها التعاون والتبادل فى المعلومات. قال وزير الدفاع الامريكى غيتس فى مقر الناتو يوم 15 انه اذا رغبت ايران فى لعب دور بناء فى حل مسألتى العراق ولبنان, فستتصل الولايات المتحدة بها.
ولكن التجارب دلت على ان الجهود الدبلوماسية لا تكون خيارا للرئيس بوش دائما, اذ لم تنسحب البوشية من مسرح التاريخ بعد سواء أ فى مسألة العراق او فى مسألة الشرق الاوسط كلها. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تعليق: للمالكى // فكرة// اخرى فى تحسين الوضع العراقى

 تعليق: الحربان الاثنتان مع الوضع الحرج الواحد

 تعليق: خطة بوش الرامية لزيادة القوات لعبة سياسية

 تعليق: الصين المعاصرة تفتقر الى مفهوم السيادة البحرية الجديد

 تعليق: من الصعب ان يعالج المرض المستعصى العراقى عن طريق تنفيذ حكم الاعدام بحق صدام

 تعليق: اللقاء الرسمى الاول بين الزعيمين الفلسطينى والاسرائيلى - خيل الى الناس انهم رأوا املا فى اعادة تشغيل عملية المفاوضات السلمية

 تعليق على المواجهات الفلسطينية: يجب وقف التقاتل الاخوى

 تعليق: اين مخرج العراق من المستنقعات—زيادة عدد افراد القوات قد لا تكون دواءا فعالا

 تعليق: يجب على الصين والولايات المتحدة ان تحكما على العلاقات الاقتصادية الثنائية بينهما بمقاييس استراتيجية

 تعليق: يجب ان نعامل الحوار الاقتصادى الاستراتيجى بين الصين والولايات المتحدة عقلانيا


أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة