الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:01:22.08:27
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:777.88
يورو:1008.66
دولار هونج كونج: 99.574
ين ياباني:6.4139
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الشرق الأوسط

تعليق: للمالكى // فكرة// اخرى فى تحسين الوضع العراقى

رئيس الوزراء العراقى المالكى

بكين 22 يناير/ بثت شينخوانت تعليقا تحت عنوان // للمالكى // فكرة // اخرى فى تحسين الوضع العراقى// وفيما يلى موجزه:
بالنسبة الى الاستراتيجية الجديدة فى العراق التى اعلنتها الولايات المتحدة بعد تعديلها, اصبح لرئيس الوزراء العراقى نورى المالكى فكرة اخرى. اذ قال فى مقابلة صحفية اجراها مع وسائل الاعلام فى بغداد يوم 17 انه من الافضل ان تسرع الولايات المتحدة بخطوات تقديم وفرة من التدريبات والتجهيزات الى قوات الامن العراقية ولا تزيد اكثر من 20 الف جندى الى العراق. كما اكد ايضا انه يجب على حكومة العراق ان تمارس السلطات الوطنية وتشن الضرب العسكرى على مسلحى الطوائف بالاضافة الى مواصلة المفاوضات التى يدعو اليها بوش بين جميع الطوائف فى العراق.
ذكرت صحيفة لوس انجلس تايمز فى تعليق لها ان الحكومة العراقية بدأت تختلف عن الحكومة الامريكية اختلافا تدريجيا بشأن تحسين الوضع الامنى فى العراق.
يريد البنادق ولا الاشخاص
وفقا للاستراتيجية الامريكية الجديدة فى العراق, ستزيد الولايات المتحدة 21.5 الف جندى الى القوات الامريكية فى العراق, كما ستزيد قوات الامن العراقية 8000 الى 10000 جندى الى منطقة بغداد عاصمة العراق, محاولة فى وقف المواجهات الطائفية التى تؤدى الى مصرع اكثر من 100 عراقى بالمعدل يوميا.
قال المالكى انه اذا قبلت قوات الامن العراقية وفرة من التدريبات والتجهيزات فمن المتوقع ان يتحقق الاستقرار السريع فى الوضع العراقى, مما يجعل القوات الامريكية تبدأ بانسحابها خلال الفترة من 3 الى 6 اشهر مقبلة.
// ارى ان مطلبنا على القوات الامريكية سينخفض انخفاضا كبيرا خلال الاشهر الثلاثة الى ستة المقبلة// قال المالكى, واستطرد قائلا ان مسبقة ذلك هى ان قواتنا تقبل تأييدا حقيقيا قويا//.
يرى المالكى, انه لو قدمت الولايات المتحدة تدريبات وتجهيزات تحتاجها قوات الامن العراقية فى وقت مبكر, للا تصبح المواجهات الطائفية دموية وطويلة الى مثل هذا الحد, وكان كم الممكن انقاذ حياة المزيد من العراقيين فى الماضى.
ذكرت صحيفة تايمز البريطانية يوم 17 ان اتخذت الحكومكة الامريكية موقفها الحذر من تقديم كميات كبيرة من الاسلحة الى العراقيين, خوفا من وقوع هذه الاسلحة فى ايدى الطوائف والمسلحين المعارضين للولايات المتحدة. قال متحدث باسم لجنة الامن القومى التابعة للبيت الابيض انه معترف بان المالكى لها مبررات لتقديم الشكوى فى هذه المسألة.
المجاملة اولا والقمع ثانيا
كانت حكومة بوش تدعو دائما الى مواصلة تحسين وضع الامن العراقى عن طريق المفاوضات السياسية والاقتصادية, اما استخدام القمع العسكرى فيجب دراسته المطولة. ولكن وجهة النظر التى ابداها المالكى فى مقابلة صحفية اجراها يوم 17 تختلف اختلافا تاما عن ذلك.
قال المالكى اننا اتحنا فرصا كثيرة للحل السياسى, والان يجب علينا ان نستخدم جهاز الدولة فى معاملة هؤلاء الذين يخالفون القانون.
وحذر من ان المسلحين سواء أ من اهل السنة واهل الشيعة ومعارضى الولايات المتحدة سيمنون بالقمع, حتى المنظمة المسلحة بقيادة الصدر حليفه السياسى بدون الاستثناء, ولا احد يتجاوز القانون.
قال المالكى, اننا لن نسمح لا ى شخصية من الشخصيات فى الاوساط السياسية بتدخلها فى خطة بغداد للامن…… سواء العرب او الاكراد والارهاب او مسلحو الطوائف, طالما يبدأ تنفيذ القمع العسكرى, تغلق قناة المفاوضات السياسية.
رد على بوش
ذكرت صحيفة لوش انجلس ان المالكى استأنف مظهره السياسى الشخصى المتمثل فى ان //يفعل كما يشاء// والذى اخذه قبل تولى منصب رئيس الوزراء فى مقابلة صحفية اجراها يوم 17. عندما سئل عن هل تحتاج حكومة بوش اليه بصورة الح ولا يحتاج الى حكومة بوش بصورة الح. صحك المالكى قائلا ان هذه المسألة // مسألة شر//.
قالت الصحيفة ايضا ان المالكى كان مليئا بثقته الذاتية فى عملية المقابلة البصحفية, يبدو انه حاول ان يستغل هذه الفرصة لتوجيه رد على تقدير غير صالح له من قبل حكومة بوش.
وقبل ذلك, انتقدت حكومة بوش المالكى بانه اصر على تنفيذ حكم الاعدام بحق الرئيس العراقى السابق باسرع وقت ممكن, وذلك لاجل تعويض الخطأ الذى ارتكبه فى تحسين الوضع الامنى فى العراق. كما حذر وزير الدفاع الامريكى الجديد روبرت غيتس انه اذا لم يقدر المالكى على وقف المواجهات الدامية فى داخل العراق, من المحتمل ان يعزل عن منصبه. كما قالت وزيرة الخارجية الامريكية رايس ايضا ان المالكى يتولى منصب رئيس الوزراء وهو دخل الان الى // وقته المطلوب//, وسيذهب صبر الولايات المتحدة ادراج الرياح.
قال المالكى يوم 17 ان تعبيرات المسؤولين فى الحكومة الامريكية لا يمكن الا ان ترفع معنويات الاخرين وتحبط هيبة انفسهم, مما ينشط معنويات الارهابيين, ويجعلهم يثقون يانهم هزموا الحكومة الامركية. ولكننى اخبركم بانهم لم يهزموا حكومة العراقة حسبما ذكر المالكى.
فى معرض الحديث عن سلسلة من النشاطات التى قامت بها الحكومة الامريكية مؤخرا, قال المالكى ان مصالح الحكومة العراقية فى الشرق الاوسط تختلف عن المصالح الامريكية فى هذه المنطقة, ولكنه اكد ان العراق والولايات المتحدة لا تزال لهما هدف مشترك الا وهو الاستقرار والرخاء . وبعبارة اخرى, فان الحكومتين العراقية والامريكية شأنهما شأن// الجرادين فى حبل واحد // وذلك فى مسألة العراق.
قال المالكى ان النجاح فى مسألة العراق نجاح لحكومة العراق, ونجاح للرئيس بوش والحكومة الامريكية والعكس بالعكس. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تعليق: الحربان الاثنتان مع الوضع الحرج الواحد

 تعليق: خطة بوش الرامية لزيادة القوات لعبة سياسية

 تعليق: الصين المعاصرة تفتقر الى مفهوم السيادة البحرية الجديد

 تعليق: من الصعب ان يعالج المرض المستعصى العراقى عن طريق تنفيذ حكم الاعدام بحق صدام

 تعليق: اللقاء الرسمى الاول بين الزعيمين الفلسطينى والاسرائيلى - خيل الى الناس انهم رأوا املا فى اعادة تشغيل عملية المفاوضات السلمية

 تعليق على المواجهات الفلسطينية: يجب وقف التقاتل الاخوى

 تعليق: اين مخرج العراق من المستنقعات—زيادة عدد افراد القوات قد لا تكون دواءا فعالا

 تعليق: يجب على الصين والولايات المتحدة ان تحكما على العلاقات الاقتصادية الثنائية بينهما بمقاييس استراتيجية

 تعليق: يجب ان نعامل الحوار الاقتصادى الاستراتيجى بين الصين والولايات المتحدة عقلانيا

 تعليق: النقاط الساخنة فى الشرق الاوسط تبرز عوامل ايرانية


أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة