الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2004:07:26.08:01
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجي
منوعات
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي: 827.66
يورو:1014.72
دولار هونج كونج: 106.07
ين ياباني:7,5401
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
 

تعليق: تقييم العلاقات الصينية الامريكية من خلال الانتخاب الرئاسى فى الولايات المتحدة

بكين 26 يوليو/ فيما يلى مقتطفات من اقوال التعليق على العلاقات الصينية الامريكية تحت عنوان // تقييم العلاقات الصينية الامريكية من خلال الانتخاب الرئاسى فى الولايات المتحدة: هل هل تصبح مسألة الصين موضوعا للجدل؟//..
هل تصبح مسألة الصين موضوعا للجدل فى الانتخاب الرئاسى ؟
فى عام 2004 دخل الانتخاب الرئاسى الامريكيى الى مرحلة نقاش الحامى تدريجيا. هل تصبح مسألة الصين موضوعا للجدل فى هذا الانتخاب الرئاسى مرة اخرى ام لا؟ وهل هناك اناس يستغلون فرصة الانتخاب الرئاسى لشن حلقة جديدة من معارضة الصين ؟ وان هذه المسائل طبيعية للغاية بالنسبة للذين يدركون تاريخ الانتخاب الرئاسى الامريكى ادراكا جيدا. عندما جرى النقاش حاميا جدا بين الحزب الديمقراطى والحزب الجمهورى, انتقد الحزب خارج الحكم سياسة الحكومة تجاه الصين انتقادا شديدا. فانتقد كليتون بوش القديم بالتحدث عن الصداقة مع بكين, كما انتقد بوش الصغير كليتون بالقيام بالتهدئة مع الخصم الاستراتيجى. ومثال ذلك ايضا قضية تقديم الاموال الصينية السياسية وقضية الجاسوس الصينية. وفى ظل هذه الظروف, اصبحت السياسة الامريكية تجاه الصين رهينة اوضحية للسياسة الانتخابية, اذ شهدت العلاقات الصينية الامريكية تموجا بلا حجة, حتى وصف الناس هذه الحالة بانها // بادرة صينية شاملة//.
وان موضوع الانتخاب الرئاسى الامريكى يتركز فيما يلى .. وضع العراق واقتصاد الولايات المتحدة ومكافحة الارهاب والمسألة النووية الكورية وايران وخفض الضرائب والتوظيف والزواج لنفس الجنس والخ. واولى الامريكيون فى الوقت الراهن اكبر اهتمام لثلاثة احداث هى العراق ومكافحة الارهاب واستئناف نمو الاقتصاد الامريكى, وذلك سيساعد على تخفيف حدة الاهتمام بمسألة الصين.
بعد اكثر من 30 سنة من العلاقات الطبيعية وخاصة فى مسألة مكافحة الارهاب والتعاون الفعال فى المسألة النووية الكورية تبقى العلاقات الصينية الامريكية فى احسن فترة فى التاريخ او يمكن القول بانها تبقى فى // فترة اكثر نضوجا //. ولكن هناك ثلاث كشاكل يمكن ان تستخدم فى مضايقة الصين: مشكلة عدم التوازن التجارى, ومشكلة تايوان, ومشكلة تحديث الصين عسكريا.
هل هناك اختلاف بين كيرى وبوش فى النظرة الى الصين؟
تولى بوش الصغير منصبه الرائسى بموقفه العنيد من الصين, فاصبحت نزعة // الخصم المنافسة الاستراتيجية// نواة لوجهة نظره الى الصين. بالرغم من ان الولايات المتحدة والصين تتعاونان بصورة فعالة فى مكافحة الارهاب والمسألة النووية الكورية الا ان اساس اهتمام بوش بدوله المتحالفة وينحاز لتايوان ويشك فى الصين لم يتغير جذريا. وخاصة بالنسبة لنائب الرئيس الامريكى تشينى ووزير الدفاع الامريكى رامسفيلد فان // تهديد الصين// راسخ فى ذهنهما.
وبالمقارنة مع ذلك. يتخذ كيرى موقفه الودى نسبيا من الصين. كان يعارض بحزم وعزم ارتباط وضع الدولة الاولى بالرعاية بحقوق الانسان. ويمكن ان تتلخص وجخة نظر كيرى الى الصين فيما يلى: اولا, الاهتمام ب // مكانة الصين وتأثيرها فى اسيا والعالم//, ثانيا, معارضة كبح الصين الدعاية الى الاتصالات مع الصين. اذ قال // نحتاج الى التعاون مع الصين, ولا ندفع العلاقات الصينية الامركية الى فترة الحرب الباردة//. ثالثا, تأييد سياسة // صين واحدة// ومعارضة //استقلال تايوان//.
بالرغم من ان الاول يختلف عن الثانى فى النظرة الصين الا انهما لا يريدان ان يخلقا متاعب فى مسألة الصين حاليا, لانهما يريدان ان يركزا جهودهما فى مسألة العراق ومسألة الاقتصاد الداخلى.
من يفيد الصين فى السلطة ؟
بد ان يكون هناك ثلاثة شروط مسبقة اذا تحدثنا عن هذه المسألة. اولا, بعد اكثر من 30 سنة من تنمية العلاقات الصينية الامريكية, وذلك نجح من شتى الاختبارات وكذلك تمت اقامة جميع الاليات ويتميز الاستقرار النسبى بالمقارنة مع الماضى, ثانيا, تتمتع الولايات المتحدة النظام الديمقراطى السياسى المكتمل والمستقر نسبيا, ولا يشهد ذلك تغيرا كبيرا بسبب احلال الحزل محل الاخر فى السلطة. ثالثا, لا يقرر اختلاف نظرة المنتخب اتجاه سير السياسة الامريكية تجاه الصين. وان التشكيلة الدولية والسياسة الداخلية والعمل المتبادل بين البلدين بالذات هى التى تشكل عوامل نهائية للسياسة الامريكية تجته الصين.
وبهذا المعنى, بالرغم من ان موقف كيرى من الصين ودى نسبيا الا انه ربما لا يفيد الصين مطلقا. وثمة مسألتان على الاقل قد تجعلان العلاقات الصينية الامريكية تقعان فى طريق متعرج احداهما مسألة التجارة الصينية الامريكية والاخرى مسألة تايوان.
بالرغم من ان نظرة حكومة بوش الى الصين سلبية نسبيا الا ان حكومة الحزب الجمهورى تؤكد اكثر على المصالح الواقعية والاستراتيجية الكبيرة فتظل تكثف جهودها لمكافحة الارهاب وفرض العقوبات على // الدول الفاشلة//. وان الصين رغم انها ليست // شراكة استراتيجية// مطلوبة الا انها // مساعد استراتيجى// ضرورى. لذا ففى الفترة القريبة, تتولى حكومة الحزب الجمهورى السلطة وذلك يفيد الصين اكثر من الحزب الديمقراطى, وفى المستقبل, فان حكومة الحزب الديمقراطى الداعية الى التعاون الدولى و// تعدد الجوانب// وسياسة الاتصال هى احسن بالنسبة للسلام العالمى والعلاقات الصينية الاميكرية على حد سواء. / صحيفة الشعب اليومية على الخط/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تعليق: تجاهلا معارضة الجانب الصينى مرة بعد اخرى تصر الولايات المتحدة على بيع الاسلحة لتايوان

 تعليق: الصين تبدى الاهتمام الشديد باقوال الجانب الامريكى وافعاله بشأن مسألة تايوان وهونغ كونغ

 تعليق: اعصار العراق يجتاح جانبى المحيط الاطلسى مرة اخرى – يثير ازمة السمعة لبوش وبلير

 تعليق : الجدار العازل لا يلقى تأييدا من الشعب

 تعليق : ما قيمة تسليم صدام حسين لمحاكمته ؟

 تعليق: تطورات الاوضاع العراقية فى ظل قطع رؤوس الرهائن

 تعليق : اقتصاد الصين يتقدم نحو // الهبوط الهادئ// - ضبط الاقتصاد الكلى يؤتى ثماره

 تعليق: الصين تواجه تحديات فى // تفضيل الصادرات على الواردات//

 تعليق .. الولايات المتحدة تواجه 5 مقاومات فى تنفيذ خطة الشرق الاوسط الكبير

 تعليق : منع الولايات المتحدة لبيع الاسلحة الى الصين – منطق امبراطورى تعسفى


أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
الشرق الأوسط
الوطن
جميع حقوق النشر محفوظة