البريد الالكتروني
الأخبار الساخنة أسبوع 48 ساعة 24 ساعة
ملفات الشعب
الصفحة الرئيسية>>رياضة

تقرير إخباري : عراقيات لم تمنعهن الإعاقة من تحقيق انجازات رياضية

2009:10:29.09:52

رياضيات عراقيات شاء قدرهن أن يولدن معاقات، لكن هذا لم يثنيهن أو يحبط عزيمتهن من تحقيق الانجازات حيث تزينت صدورهن بالميداليات الذهبية ورفعن راية بلدهن في المحافل العربية والدولية.
وفي هذا السياق، قالت أميرة كاظم (34 سنة)، بطلة آسيا لعدة أعوام وصاحبة الأرقام القياسية فى ألعاب (الثقل والرمح والقرص) وصاحبة الانجاز الأخير في ملتقى تونس الدولي بحصولها على الوسام البرونزي وتسجيلها رقم آسيوي جديد، لوكالة أنباء (شينخوا)، إن "حلمها الكبير هو الحصول على بطولة العالم وأن يكون لها سكن ثابت خاص بها وبعائلتها بعد أن أنهكها الإيجار والتنقل من بيت إلى أخر".
وأضافت أن الاتحاد المركزي والفرعي للمعوقين خلال هذا العام قام بعمل جيد وخاصة للاعبي المنتخب الوطني ولاعبي الاتحادات الفرعية بتزويدهم بالتجهيزات الرياضية وإعطائهم أجور النقل خلال مشاركاتهم الرياضية، متمنية من الحكومة المحلية دعم رياضة المعوقين والاهتمام بها وبكافة الفئات وخاصة النساء اللواتي التجأن إلى الرياضة بعدما لم يجدن عملا أخر يقمن به.
وتابعت أميرة "أحب أن أكون أسرة ناجحة بعدما وجدت أن هناك اسرا أساسها معوقين رجلا كان أو امرأة أو احدهما لكنني الان لا أفكر بالزواج كوني اهتم بعائلتي واعتمد على نفسي لتحقيق الانجاز وحلمي هو الفوز ببطولة العالم وبعدها أفكر بالزواج".
اما دعاء زكي خليل (21 سنة) رياضية معاقة فتقول "أخذ حب الرياضة يتملكني منذ الصغر لكن ممارستي للعبة كرة المضرب قبل أشهر، وبعد التدريب المتواصل ومشاركاتي المتكررة في بغداد وكربلاء التي حصلت فيها على المركز الأول لبطولة الفرات الأوسط فضلا عن اتجاهي لممارسة لعبة التنس الأرضي لأول مرة وفوزي بالمركز الثاني ببطولة الفرات الأوسط وحاليا استعد للمشاركة ببطولة العراق لكرة المضرب التي ستقام في بغداد".
وتضيف "أمنيتي أن أكون عضوة في المنتخب الوطني واحصل على بطولة العالم التي أجد نفسي قادرة على تحقيق الانجاز لو توفرت لي السبل الكفيلة بذلك".
وتؤكد دعاء أن معاناتها تتجسد بقلة الحركة لانها غير قادرة على المشي وهذا ما منعها من اكمال دراستها قائلة "غادرنا الوالد قبل ثلاث سنوات إلى العالم الأخر وتركنا في حضن الوالدة التي تسهر علينا وتقوم بجهد كبير لتحقيق ما نرغب به لكن شبكة الحماية الاجتماعية شملتنا بعطفها وكرمها من خلال قطع راتبنا وتقاعد والدي بحجة تقاضي راتبين ولا ادري هل الذي اتخذ مثل هذا القرار يعرف إن الراتبين اللذان كنا نتقاضاهما لا يكفيان لمدة عشرة أيام فكيف بنا طيلة أيام الشهر وقد مضى على قطع رواتبنا عام كامل فأين حقوق الإنسان وجمعياته من هذا الأمر؟ نتمنى من الحكومتين المحلية والمركزية إعادة النظر بهذا الأمر".
ومضت دعاء تقول "لم أكون علاقة عاطفية مع احد الشباب حتى لا أتعلق به لهذا لجأت إلى ممارسة الرياضة لكي اقتل هذا الشعور الذي يؤجج مضجعي وأنا ارفض فكرة اقتراني بشخص يحمل عوقا كوننا نبحث عن من يرعانا لهذا أي رجل يرغب بالزواج يبحث عن المرأة التي ترعاه وليس يرعاها"، وشكت دعاء من قلة البرامج الرياضية المتخصصة بكرة الطاولة.
أما حميدة عبد الواحد حسين (32 سنة) تقول "أتيت للرياضة عام 2008 عن طريق إحدى بطلات الحديد التي حببت لي ممارسة الرياضة، والتي مارستها في البدء كوسيلة للمعيشة ولكن بعد دخولي لعالمها الفسيح وجدت إني أمام مفترق طرق أما أن أمارسها للهواية أو اتركها بسبب عدم وجود دعم مالي للرياضيين في نادي الرافدين الذي العب فيه فمارست لعب الثقل ورمي القرص والرمح".
واضافت "حققت المركز الثالث في أول مشاركة لي على مستوى الفرات الأوسط في لعبات (الثقل ورمي القرص والرمح) وفي هذا العام فزت بالمركز الأول وبالفعاليات الثلاث ببطولة العراق السادسة في بغداد مع تسجيلي رقما قياسيا عراقيا برمي الرمح"، مبينة أن عروضا احترافية قدمت لها من بعض الاندية العراقية لكنها رفضتها لتعلقها بناديها، معربة عن أملها في أن تشارك في بطولات عالمية لتمثيل العراق.
وأكدت انه لا يوجد أي دعم من قبل أي جهة معنية بالرياضة أو غيرها وتقول "أتقاضى فقط راتبا من شبكة الحماية الاجتماعية (50) ألف دينار عراقي شهريا (43 دولارا) لا يكفي ليوم واحد او لتسديد ديوني".
وتستدرك حميدة بأنها الغت فقرة الحب والزواج من قاموس حياتها قائلة "لاني لا اقدر أن أتحمل مسئولية تكوين أسرة أو القيام بواجبات الزوج، لهذا اقسم مشاعري بين عائلتي وأبناء أخوتي الصغار".
وطالبت حميدة كافة الجهات المسئولة الاهتمام بفئة المعاقين إن كانوا رياضيين أم لا كونهم فئة من المجتمع تحتاج إلى رعاية خاصة كما في دول العالم. (شينخوا)

ارسل المقال   اطبع المقال
معرض الصور المزيد
ملاحظات
1. حافظوا على القوانين، والانظمة المعنية التى وضعتها جمهورية الصين الشعبية، وحافظوا على الاخلاق على الانترنت، وتحملوا كافة المسؤوليات القانونية الناتجة عن تصرفاتكم بصورة مباشرة وغير مباشرة.
2. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين كافة الحقوق فى ادارة الاسماء المستعارة والرسائل المتروكة.
3. لصحيفة الشعب اليومية اونلاين الحق فى نقل واقتباس الكلمات التى تدلون بها على لوحة الرسائل المتروكة لصحيفة الشعب اليومية اونلاين داخل موقعها الالكترونى.
4. تفضلوا بابلاغ arabic@peopledaily.com.cn آراءكم فى اعمالنا الادارية اذا لزم الامر
أرشيف
دليل الاستثمارات في الصين
جميع حقوق النشر محفوظة